الأمم المتحدة تقر الميثاق العالمي للاجئين

0
106

الامم المتحدة تتبنى ميثاقا عالميا حول اللاجئين عارضته واشنطن والمجر

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية كبيرة الاثنين مشروع قرار يقر الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، لتحسين ظروفهم على المستوى الدولي. ولم تعارض القرار سوى الولايات المتحدة والمجر.وصادق على مشروع القرار 181 بلدا، في حين عارضه بلدان فقط هما الولايات المتحدة والمجر، وامتنعت ثلاث دول عن التصويت هي الدومينيكان وإريتريا وليبيا وقالت المجر إن الأمم المتحدة بحاجة إلى أداة قانونية جديدة، بينما عللت المندوبة الأميركية قرارها بتعارض الميثاق مع نظرة إدارة الرئيس ترامب إلى السيادة الوطنية.

وقالت إدارة ترامب مؤخرا إنه حتى في حال حصول القرار على دعم غالبية الدول فإن واشنطن تعارض عناصر فيه، كالحد من إمكانية اعتقال الأشخاص الذين يريدون اللجوء في بلد آخر.

أقرأ أيضاً السويد توقع على الميثاق العالمي للهجرة الآمنة

ميثاق اللاجئين ليس ملزما قانونيا بالنسبة للدول الموقعة عليه

أن الميثاق العالمي للاجئين ليس نفس الميثاق بخصوص الهجرة المثير للجدل والذي تمت المصادقة عليه في مؤتمر مراكش قبل أسبوع. لكن على منوال ميثاق الهجرة، لا يعتبر ميثاق اللاجئين ملزما قانونيا بالنسبة للدول الموقعة عليه.

ويهدف الميثاق العالمي للاجئين إلى تحقيق اربعة أهداف أساسية فيما يخص التعامل مع اللاجئين على النطاق الدولي: بينها تخفيف الضغط على الدول التي تستقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين. وتأهيل اللاجئين وإعدادهم لدخول برامج التوطين أو الحصول على المساعدات الدولية. إلى جانب توفير ظروف إنسانية في أوطانهم بهدف عودتهم في ظل ظروف آمنة وكريمة. ولا يحدد الاتفاق الجديد أي نوع من نظام الحصص بشأن عدد اللاجئين الذين ستقبلهم الدول.

هدف الميثاق

ويهدف الميثاق الغير ملزم إلى تخفيف الضغوط على الدول التي تستضيف الكثير من اللاجئين، ومساعدة اللاجئين على النجاح أثناء وجودهم بالمنفى، وقد تم إقراره بعد عامين من المفاوضات المكثفة بين الدول الأعضاء

 “نتعهد بتقاسم أكثر إنصافاً للعبء والمسؤولية المرتبطَيْن باستضافة اللاجئين في العالم ودعمهم”

وسيكون الميثاق باشراف المفوضية العليا للاجئين ومقرها جنيف برئاسة الإيطالي فيليبو غراندي، ويرمي إلى تسهيل وجود رد دولي مناسب لتدفق اللاجئين بأعداد كبيرة، ولحالات اللجوء الطويل. وقالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا لفرانس برس “إنه سيسمح بتعزيز المساعدة والحماية ل25 مليون لاجىء مسجلين في العالم”

اترك تعليقا

يرجى ادخال تعليقك !
يرجى إدخال اسمك هنا