احتجاز إمام مسجد يافلا وابنه من قبل مصلحة الهجرة السويدية

aktarr design

قررت دائرة الهجرة السويدية مساء الخميس توقيف إمام مسجد يافلا رياض عبد الكريم جاسم المكنى بأبي رعد، وابنه البالغ من العمر 34 عاماً بتهمة دعم “التطرف الإسلامي”، وذلك حسب مصادر إعلامية.

كشفت صحيفة Expressen عن مناشدة عائلة الإمام أبو رعد عبر الإنترنت الرأي العام والأصدقاء لمنع طرد الإمام وابنه من السويد إلى العراق، وجاء في المناشدة إنه بعد 23 عامًا في السويد تقرر طرد أبو رعد وابنه من السويد رغم عدم إدانته بأي جريمة تنتهك القوانين السويدية، إن عملية طرده وهو لديه حفيد هي بمثابة حكم بالإعدام، ومن الفاضح أن تختار دولة السويد طرد شخص ساهم بالمجتمع في يافلا وعموم السويد.

أشارت بعض المصادر الإعلامية إلى اعتقال أبو رعد وابنه وأن هناك احتمال لطردهما من السويد لأسباب تتعلق بأمن السويد.

لكن لا توجد أي تأكيدات رسمية عن وجود قرار لدى مصلحة الهجرة بشأن طرد أبو رعد وابنه، بيد أنهما محتجزان لدى مصلحة الهجرة، بعد كتابة صحيفة Gefle Dagblad بأن الإمام كان قد نشر على صفحته منشورات تدل على تأييده واحتفاله ببعض اعمال داعش أثناء أحداث جرت عام 2014 بالعراق، إلا أن الإمام قال في لقاء مع تلفزيون سويدي إن منشوراته كانت موجهة لمنظمات الإغاثة السويدية لمساعدة ورفع معاناة السنة في العراق.

بينما قال الناطق الصحفي باسم الشرطة غابرييل فيرشنت إن الشرطة لا تستطيع تأكيد أو نفي احتجاز أبو رعد وابنه، لكن يمكن للشرطة ومصلحة الهجرة اتخاذ إجراءات وقائية عندما يتعلق الأمر بأمن الدولة.

المصدر: expressen