aktarr design
انتقد الناشط إحسان كيلسيوغلو موقف حزب المحافظين من قضايا الهجرة والتصريحات التي تحمل هجوماً متكرراً على المهاجرين.
وصمم الناشط اختبار يوضح فيها دور حزب المحافظين بتعميق الأزمة في السويد عبر عدد من الأسئلة التي تنتقد مواقف الحزب خلال السنوات الماضية.ويتكون الاختبار الذي سماه الناشط بأ”اختبار دعنا نتظاهر بشيئ آخر” من 10 أسئلة وهي كالآتي:
السؤال الأول. من الذي فرض نظام المدرسة المجانية في السويد؟
1. المهاجرين
2. المعلمين
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
السؤال الثاني. من الذي جعل سياسة الإسكان في الدولة شبه معدومة في السنوات ال 20 الماضية؟
1. المهاجرين
2. المشردين
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
السؤال الثالث. من الذي دافع في البرلمان السويدي عن حرب الولايات المتحدة وبريطانيا في أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003؟
1. السياسيين الليبراليين والمحافظين
2. المهاجرين
3. العراقيون والأفغان الفارين من الحرب
السؤال الرابع. من الذي يتخذ قرار بيع الأسلحة إلى الديكتاتوريات والبلدان المتحاربة؟
1. اللاجئين الأكراد
2. المهاجرين
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
السؤال الخامس. من الذي خفض الضرائب بشكل كبير في السنوات ال 20 الماضية؟
1. العاطلين عن العمل
2. المهاجرين
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
السؤال السادس. من قام بخصخصة نظام الرفاه الاجتماعي وخلق مساحة لجني أرباح كبيرة من رفاهيتنا المشتركة؟
1. السياسيين الليبراليين والمحافظين
2. الممرضات
3. المهاجرين
السؤال السابع. من الذي اتخذ القرارات التي تستغل الموارد الطبيعية للبلدان الفقيرة؟
1. اللاجئين الصوماليين
2. المهاجرين
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
السؤال الثامن. من الذي اتخذ القرارات التي تعزز التهديد المناخي الشديد الذي نواجهه؟
1. لاجئو المناخ
2. المهاجرين
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
السؤال التاسع. من الذي أنفق عدة مليارات من أموال دافعي الضرائب لسداد ديون البنوك لأنهم شاركوا في خلق أكبر أزمة مالية في العصر الحديث (2008)؟
1. المهاجرين
2. السياسيون الليبراليون والمحافظون
3. المستأجرين للشقق
السؤال العاشر. من لم يعترف بأن لدينا مشكلة كبيرة مع فقر الأطفال وتشردهم في السويد اليوم؟
1. المهاجرين
2. الأسر الفقيرة التي لديها أطفال
3. السياسيين الليبراليين والمحافظين
وأضاف الناشط إحسان كيلسيوغلو أن هذه القضايا خلقت الوضع الذي تواجهه السويد اليوم، مشدداً على أن إلقاء اللوم اللوم على الهجرة والاندماج ما هو إلا وضع المحافظين لرؤوسهم في الرمال وعدم تحمل المسؤولية.

المصدر expressen