ارتفاع معدل لدغات الأفاعي في السويد وصندوق عالمي لدعم علاج اللدغات

aktarr design

ارتفعت البلاغات حول التعرض للدغات الأفاعي في عموم السويد بشهر نيسان أبريل إلى أكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي.

وفقاً لسجلات المركز الوطني لمعلومات السموم تم الإبلاغ خلال شهر نيسان أبريل عن 88 حاثة تعرض للدغات الأفاعي، مقارنة بحوالي 30 بلاغ في نيسان الماضي. معظم تلك الحوادث جنوب البلاد.

يعود السبب بارتفاع معدل لدغات الأفاعي حسب الدكتورة يوهانا غراس كبيرة الأطباء في هلاند سبوستن إلى الارتفاع الكبير والمبكر لدرجات الحرارة، مضيفة إن الأفاعي مثل البشر ترغب بالتعرض لأشعة الشمس، وهذا ما زاد من المخاطر.

صندوق خيري يخصص مئة مليون دولار لعلاج لدغات الثعابين

في سياقٍ متصل يعتزم صندوق خيري دولي ضخ 80 مليون جنيه إسترليني (102 مليون دولار) لتمويل التوصل إلى علاجات أحدث وأكثر فعالية للدغات الثعابين، وهي ”أزمة صحية خفية“ تودي بحياة 120 ألف شخص سنويا، تتسبب في عمليات بتر لآلاف آخرين.

يهدف المشروع الذي دشنه (صندوق ويلكام) البريطاني الخيري يوم الخميس إلى تحسين مخزون العالم من مضادات السموم، العلاج الوحيد حاليا للدغات الثعابين، وصنع أدوية جديدة أكثر فعالية للمستقبل.

قال ديفيد لالو الأستاذ الجامعي ومدير كلية ليفربول للطب المداري علاج لدغ الثعابين يعتمد بشكل أساسي على عملية تعود إلى 100 عام مضت.

أضاف لالو أن النقص الشديد في تمويل البحث العلمي حد كثيرا من التقدم المحرز في هذا المجال من الطب، مما يؤدي لوفاة الآلاف بشكل يمكن تجنبه.

بينما قال فيليب برايس المتخصص في علم لدغ الثعابين في صندوق ويلكام إن عضات الثعابين السامة تقتل نحو 120 ألف شخص سنويا، أغلبهم في المجتمعات الأشد فقرا في الريف بأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، ووصفها بأنها أزمة صحية خفية.

أضاف في الإفادة الصحفية أن 400 ألف شخص آخرين يتعرضون لإصابات تغير حياتهم مثل حالات البتر التي قد تجعل أسرا محرومة بالفعل أشد فقرا.

من المقرر أن تنشر منظمة الصحة العالمية في وقت لاحق من الشهر ”خارطة طريق للدغ الثعابين“ والتي ستهدف إلى خفض عدد حالات الوفاة والإعاقة بسبب عضاتها إلى النصف بحلول عام 2030.

تُصنع مضادات السموم، التي تستخدم حاليا في العلاج، عن طريق حقن الخيل بجرعات صغيرة غير ضارة نسبيا من سم الثعبان ثم أخذ دمها لاستخدامه في علاج البشر، وهي تقنية تعود للقرن التاسع عشر وتفتقر لمعايير السلامة.

يقول الخبراء إن هذه الطريقة تنطوي على مخاطر عالية تتعلق بالتلوث بالسم والآثار الجانبية مما يعني ضرورة علاج الضحايا في مستشفيات تكون أحيانا بعيدا عن المجتمعات الريفية التي تحدث فيها معظم اللدغات.

المصدر: رويترز

مصدر ثاني: aftonbladet