استعدادات لدفن 25 جمجمة من أقلية السامر في حفل اعتذاري

The Sami People

يستعد المتحف السويدي لإعادة دفن 25 جمجمة تعود لأشخاص من أقلية السامر، كان قد تم استخراجها في خمسينيات القرن الماضي، ضمن فعالية احتفالية تعترف بالظلم الذي عانى منه السكان الاصليون في البلاد.

ويتزامن الحفل مع اليوم العالمي للشعوب الأصلية، حيث سيتم إعادة الرفات إلى مقبرة السامر القديمة في منطقة ليكسل.وقالت أدريانا أوريليوس إحدى القائمين على الحفل: “هذا الحفل برمته يدور حول التوفيق بين ما حدث، واستعادة مصير هؤلاء الأشخاص، وإعادتهم إلى مكان راحتهم، ومساعدة جميع الأقارب المتضررين”.

وكانت هذه الجماجم قد تم استخراجها طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين من خلال الحفريات والسرقات الخطيرة، حيث جرى استخدامها في بحوث علمية مثيرة للجدل حول الاختلافات البيولوجية والأعراق من قبل مؤسسات مختلفة منها معهد الدولة السويدي للبيولوجيا العرقية في أوبسالا، والذي أجرى أبحاثًا برعاية الحكومة في مجال تحسين النسل أدّت إلى تعقيم الآلاف من نساء السامر.

monovisions

وعلى الرغم من طلب برلمان أقلية السامر بإعادة جميع الرفات عام 2007 إلا أن 11 متحفًا وجامعة ومعهدًا سويديًا ما زالوا يحتفظون ببعض عظام أشخاص من الأقلية وجماجمهم في مجموعاتهم، وفقًا لما ذكره ميكائيل جاكوبسون ، رئيس مجلس الأخلاقيات في برلمان السامر.

وأوضحت كاثرين هاوبمان، مديرة متحف التاريخ السويدي أن المتحف “فشل بشكل واضح” وأنه سيعتذر في الحفل عن كيفية معاملة الرفات، مضيفة أنه عندما تم اكتشاف الجماجم أثناء التخزين، تم إرسالها إلى متحف فاستيربوتينز، في شمال شرق السويد بهدف إعادتها ليكسيل.

monovisions

المصدر theguardian