وفي العام نفسه، أدخلت المنظمة البحرية الدولية تخفيضاً إلزامياً بنسبة 50٪ من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري السنوية بحلول عام 2050، وهدفت للوصول إلى صفر انبعاثات “في أقرب وقت ممكن في هذا القرن”.وبذلك، صُممت “Oceanbird” لتحقيق هذه الأهداف.وتقول الشركة إن السفينة ستنبعث منها نسبة 90٪ أقل من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بشركات النقل التقليدية. ورغم ذلك، لن تكون خالية تماماً من الانبعاثات، لأنها ستظل تعتمد على المحركات للتحرك داخل وخارج الموانئ وفي حالات الطوارئ.

وستكون “Oceanbird” أبطأ من حاملات السيارات القياسية، حيث سيستغرق عبور المحيط الأطلسي حوالي 12 يوماً، بدلاً من المدة القياسية، وهي 7 أيام.

وأوضح رازولا: “بالطبع، ستكون هناك تحديات ولن تكون لدينا القدرة على القيام بالأشياء تماماً كما نفعلها اليوم، لكن الاستجابة حتى الآن من الشركات المصنعة كانت إيجابية للغاية”.

وأعرب  أستاذ في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم، جاكوب كوتنكولر، وهو أحد المتعاونين في المشروع، عن شعوره بالتفاؤل.

وقال: “أصبح الناس على دراية بالبيئة بما يكفي الآن، نعتقد أنه سيكون هناك عملاء على استعداد لوضع سياراتهم على متن سفينة تسير تقريباً بنصف سرعة سفينة اليوم، إذا استطعنا جعلها محايدة للكربون”.

ويذكر، أنه تم بناء نموذج بطول 7 أمتار من سفينة “Oceanbird”، والتي ستبحر بأرخبيل ستوكهولم، في وقت لاحق من هذا العام، لجمع كافة البيانات، التي ستساعد في إنهاء تصميم السفينة.

ويقول رازولا إن الأمر سيستغرق حوالي ثلاث سنوات حتى إطلاق النسخة بحجمها الكامل، متأملاً أن يرى السفينة تبحر في  عام 2024.