مع التطوير الجديد الذي توصل إليه الباحثين السويديين قد يصبح من الممكن التحقيق على نطاق أوسع ضمن المجتمع فيما إذا كان الأشخاص قد أصيبوا بفيروس كورونا الجديد أم لا.

وقامت مجموعة من الباحثين في مستشفى ساهلجرينسكا الجامعي في يوتوبوري بتقييم اختبارين تجاريين مختلفين للكشف عن الأجسام المضادة المتعلقة بفيروس كورونا في مصل الدم، وكانت نتائج الاختبارات واعدة.

ويقول كبير الأطباء وعالم الفيروسات جان-اكي ليليجفيست في مستشفى ساهلجرينسكا الجامعي: “هذا أمر مهم للغاية ويساعدنا على معرفة عدد الأشخاص الذين أصيبوا دون أعراض، وهذا بدوره مهم لتحديد متى نقترب من مناعة القطيع في المجتمع”.

هذا وكانت قد أجريت دراسات مماثلة في هولندا لاختبارات تكشف عن الاصابة بالفيروس حتى بعد الاصابة فيه، وكان الغرض من المسوحات السويدية هو تأكيد النتائج وتكييف الاختبارات مع ظروف المختبر السويدي والحالة المجتمعية السويدية.

وأشار كبير الأطباء وعالم الفيروسات جان-اكي ليليجفيست إلى أنه في الوقت الحالي هناك طلب كبير على الاختبارات مما يعني أن الأمر قد يستغرق ما لا يقل عن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل أن يتم استخدامها على نطاق أوسع في السويد.

المصدر: GP