مؤشرات حول عادات تؤثر على الصحة المدرسية – السويد

aktarr ارشيف

أطفال المدارس يأكلون بشكل أفضل، يدخنون ويشربون بشكلٍ أقل، لكنهم يتحركون بشكلٍ أقل.

تشير نتائج الاستطلاعات الدورية التي تجريها باستمرار هيئة الصحة العامة في السويد في المدارس السويدية، إلى انخفاض تدخين سجائر التبغ بين الأطفال في سن 15 عامًا مع مرور الوقت ومقارنة أيضًا مع أعوام 2013/14. ما يزيد قليلاً عن 20 في المائة من الأطفال في سن الخامسة عشرة يقولون إنهم يدخنون سجائر التبغ. ومع ذلك فإن حوالي 23 في المائة من الفتيات اللواتي يبلغن من العمر 15 عاماً و32 في المائة من الفتيان في نفس العمر قد دخنوا السجائر الإلكترونية.

كما انخفضت نسبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا والذين شربوا الكحول. وانخفضت نسبة الفتيات ما بين سن 15 إلى 17 سنة اللواتي صرحن بأنهن شربن الكحول إلى حد السكر.

لكن البيانات تشير أيضأ إلى أن هناك عدد قليل من طلاب المدارس الذين يمارسون الرياضة لمدة ساعة واحدة في اليوم. بينما ازدادت نسبة من صرحوا بأنهم يتدربون على الأقل أربع مرات في الأسبوع، ومن الشائع أن يتدرب الفتيان أربع مرات في الأسبوع كحدٍ أدنى أكثر من الفتيات.

يعاني العديد من أطفال المدارس من مشاكل نفسية جسدية

قدمت هيئة الصحة العامة في السابق نتائج عامي 2017/18 التي تظهر أن الاضطرابات النفسية المبلغ عنها ذاتيا مثل الصداع ومشاكل الاكتئاب والنوم، قد زادت بين الأطفال في سن 11 عامًا بين 2013/2014 و2017/18. بالنسبة للبنات ازدادت النسبة مع العديد من المشاكل النفسية الجسدية من 30 إلى 41 في المائة، بينما ارتفعت النسبة بين الأولاد من 19 إلى 30 في المائة. نسبة الأطفال في سن 11 عامًا الذين يبلغون عن مشاكل نفسية جسدية هي الأعلى منذ بدء الدراسة في عام 1985/1986. ومع ذلك تفاوتت نسبة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 11 سنة مع الشكاوى خلال الفترة 1985 / 86−2013 / 14، ومن السابق لأوانه القول ما إذا كانت هذه زيادة دائمة.

في حالة الأطفال في سن 13 و15 سنة، لم تحدث زيادة ذات دلالة إحصائية منذ القياس في 2013/14. ومع ذلك فإن نسبة المشاكل النفسية الجسدية قد ازدادت باستمرار خلال العقود القليلة الماضية وهي مرتفعة.

المصدر: هيئة الصحة العامة