خاص اكتر

كلية الموسيقا والدراما في جامعة يوتيبوري على موعدٍ مع حفل تخرج لمجموعة من الموسيقيين من بينهم القادم الجديد الفلسطيني السوري أسامة درباس الذي يقدم مشروعه الخاص “يوم في حلب” إضافة للمشاركة بالفقرات الجماعية.

يشتمل الحفل الذي ينظم ظهر يوم 19 أيار مايو على ثلاث فقرات موسيقية تأخد المستمع في رحلة روحانية بين الحاضر والماضي، بين الشرق والغرب الرحلة تبدأ في اسكندنافيا وتنتهي بحلب مرورا بأرمينيا بين التراث الأصيل والجرأة بالطرح الموسيقي الحديث.

وصل الشاب أسامة درباس إلى السويد عام 2013 قادماً من دمشق التي ولد فيها، وكان قد بدأ رحلته الموسيقية وهو في سن الثانية عشر، وسرعان ما أحترف الموسيقا كعازف لآلة الغيتار، التحق بكلية الموسيقا والدراما في جامعة يوتيبوري عام 2016، ليدرس برنامج

تصوير باسم نبهان

البكالوريوس في الموسيقى العالمية، تخصص الموسيقى الكلاسيكية العربية.

قال أسامة لموقع أكتر في الأكاديمية تعمقت بدراسة الموشحات الأندلسية والحلبية على وجه الخصوص. خلال وجودي بالسويد قمت بعدة جولات موسيقية في مختلف المحافظات السويدية ع مجموعة من أهم الموسيقيين السويديين والعرب الموجودين في السويد وقدمت اللون الكلاسيكي العربي بصوتي.

أسس أسامة عدة فرق موسيقية ناشطة مثل تريمينشون وتريو ترانزيت في يوتيبوري، اشترك كمغني بأكثر من فرقة موسيقية شرقية مثل فرقة البوسفور التي تكون الاوركسترا الشرقية الوحيدة والفريدة من نوعها في إسكندنافيا، إذ تجمع الموسيقيين الشرقيين المحترفين في يوتيبوري وتقدم الموسيقى الشرقية بلونها الكلاسيكي.

يضيف أسامة أنه ضمن مسيرته شارك بمشاريع موسيقية وحفلات داخل وخارج السويد،وقدم أكثر من مشروع موسيقي مجتمعي في يوتيبوري كمشروع Musik & nya vänner و Nykör لمساعدة اليافعين القادمين حديثاً للسويد على تعلم الموسيقى، اللغة والاندماج في المجتمع السويدي بطريقة فريدة و محفزة. إضافة إلى تنظيم ورشات عمل للموسيقيين والمعلمين السويديين عن الغناء العربي، التقنيات المستخدمة في الموسيقا العربية وخصائصها.

مشروع يوم في

تصوير باسم نبهان

 قال أسامة لموقعنا إن مشروعي الخاص هو “يوم في حلب” تم اختيار الاسم بعناية لكي يمثل المدينة العتيقة بصورتها الاصلية. معظمنا يتخيل حلب اليوم كمدينة من حطام ولكن حلب كانت ولا تزال مركزاً للموسيقى، الثقافة والفنون، فهي أنتجت وحفظت من التراث العربي الكثير، كما خرجت أعلام بالموسيقى والغناء في الشرق.

يضيف أسامة إن هذا المشروع سيظهر الوجه الثقافي والموسيقي لمدينة حلب، أقدم مدينة مأهولة عرفها بنو الإنسان. المشروع يمثل ايضاً ألوان موسيقية مختلفة. فيها سيسافر المستمع لمدينة حلب ودون ان يترك السويد، يتمشى في طرقاتها الخالدة منذ الأزل ويستمع لصدى الالحان الذي لم ولن يختفي من اروقة المدينة العتيقة.

يشارك في حفل التخرج ثلاث فرق موسيقية يعمل بها أسامة، وحوالي 23 عازف من جنسيات مختلفة بشكل أساسي عرب وسويديين.

عبر أسامة في لقائه مع أكتر عن طموحه الأول وهو تقديم فن جديد مبني على التراث الأصيل. الموسيقى التي يريد تقديمها موجهة للشعب العربي على وجه الخصوص وللناس كلهم من مختلف بلاد العالم على وجه العموم. بهدف تقديم مادة نقدية تحوي قيمة فنية وتكون هادفة لتغيير واقع المجتمع العربي المتدهور.

خاص أكتر