المحامي محمد عنيزان يوضح أسباب ترحيل الطالبة الأوكرانية من السويد

-

توضيح من المحامي محمد العنيزان لمنصة Aktarr حول الحالة القانونية للفتاة الأوكرانية التي تلقت مؤخراً خطاب بوجوب تنفيذ قراراً بترحيلها، وذلك بعد أسبوع من إنهائها دراسة المرحلة الثانوية في السويد.

العنيزان لـAktarr: منح الإقامة على أساس الدراسة الثانوية متشعب وله متطلبات عديدة

تواصلت منصة Aktarr مع أخصائي قضايا الهجرة المحامي(jurist) محمد العنيزان للوقوف عند حالة الفتاة الأوكرانية فاليريا شيزيكوفا البالغة من العمر ١٩عاماً، والتي حصلت على رفض لمنحها حق الإقامة على أساس صفة اللجوء، أو أي صفة أخرى في السويد.

فاليريا تستعد لتنفيذ قرار الترحيل من السويد إلى أوكرانيا، والذي تنتهي مهلة تنفيذه في ١٩ حزيران ٢٠٢٠، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من إنهائها دراسة المرحلة الثانوية في السويد. تجدر الإشارة الى أن أفراد عائلة فاليريا حاصلين على الإقامات الدائمة في السويد.

وأشار العنيزان بدايةً إلى أن مواطني أوكرانيا لا يحتاجون إلى فيزا الشنغن لزيارة السويد مستقبلاً.

وبحسب ما تشير إليه المعلومات فإن العائلة قدمت إلى السويد خلال عام٢٠١٥ وتقدمت بطلب اللجوء، لكنها حصلت في البداية على رفض لهذا الطلب. في عام ٢٠١٧ أعيد فتح الملف مجدداً لتمنح العائلة بعدها الإقامة الدائمة في السويد باستثناء فاليريا التي كانت قد بلغت ١٨عاماً، حيث تم دراسة حالتها كشخص بالغ وبشكل منفصل عن عائلتها.

وأضاف العنيزان، يبدو أن مصلحة الهجرة ارتأت منح أفراد العائلة صفة اللجوء والإقامات الدائمة، بينما كما يبدو لم تجد أسباباً تدعو لمنح فاليريا صفة اللجوء أو حق الإقامة لأي سبب آخر، وتم تأكيد القرار من محكمة الهجرة العليا، وبالتالي أصبح ساري المفعول.

ولفت العنيزان إلى أن المواضيع التي تخص ترحيل الأفراد تنطوي على كثير من مشاعر الإحباط والحزن، لكن ثمة قوانين تحكم عمل دائرة الهجرة في السويد وهي تسري على الجميع، قد يكون هناك أشخاص يكون ظاهر الأمر أنهم تعرضوا لعدم الانصاف كما في حالة فاليريا، والتي يبدو أنها سوف تنفصل عن عائلتها. فاليريا أنهت مراحل التعليم ودراسة الثانوية في السويد، كما أن وجودها في السويد خلال الفترات الماضية وفي مرحلة مبكرة من حياتها ساعدها على إتقان اللغة والاندماج في المجتمع.

الحالة العامة دائماً تقول إن دائرة الهجرة منوط بها تنفيذ قانون الهجرة في السويد وبالتالي تنحصر المساعدة فيمن تشملهم فقرات القانون والسوابق القضائية، ولا يمكن صياغة قانون يشمل جميع الحالات على تشعبها.

تلقت فاليريا إخطاراً بمهلة لتنفيذ قرار الترحيل من السويد لغاية ١٩فبراير/شباط، لكن تم تأجيله لاحقاً إلى ١٩يونيو/حزيران، أي لمدة أسبوع بعد انتهائها من الثانوية.

وأوضح العنيزان أن قانون منح الإقامة على أساس الدراسة متشعب ويحتاج إلى متطلبات تختلف من شخص لآخر، حيث إن عوامل العمر وتاريخ القدوم الى السويد بالإضافة إلى عدم وجود مستقبل عند تنفيذ قرار الترحيل (أي أن حكومة البلد المرحل إليها طالب اللجوء غير متعاونة في الاستقبال) تعتبر ذات مغزى.

ويبدو أن شروط إقامة الدراسة لا تنطبق على فاليريا في الوقت الحالي حيث أنها بلغت 18 عاماً، لم تحصل على أي إقامة مسبقاً، الأمر الذي لا يمكنها حالياً من الاستفادة من هذا القانون.

ولفت العنيزان إلى وجود فقرات في القانون تنص على إمكانية منح الشخص إقامة في السويد في حالات الدوافع الإنسانية والاندماج في المجتمع السويدي. وهي الحالة التي نتمنى أن تشمل فاليريا وتكون مانعاً لترحيلها في حال ارتأت الهجرة ذلك، وبالتالي تتمكن من البقاء مع أفراد أسرتها في السويد، حيث إنها أقامت ودرست فيها منذ خمس سنوات.

اقرأ أيضاً بعد أسبوع واحد من تخرجها…تم طردها من السويد

المزيد من الأخبار

عدد الوفيات:

5,918
Updated on 10/20/2020 2:10 am

عدد المتعافين:

97,282
Updated on 10/20/2020 2:10 am

عدد المصابين:

103,200
Updated on 10/20/2020 2:10 am

كوفيد-19 في السويد

الأكثر قراءة

أخبار فيروس كورونا