تفاصيل جديدة عن هوية مرتكبي جريمة المسجد في نيوزيلندا

إعلان Advertising

كشفت وسائل أعلام نيوزيلندية ونقلاً عن بيانات الشرطة عن هوية الإرهابي الذي نفذ جريمة مسجدي مدينة كرايست تشيرش صباح اليوم وراح ضحيتها 40 شخصاً من المصلين.

ويدعى السفاح الذي ارتكب العمل الإرهابي برينتون تارانت وهو أسترالي الجنسية وعمره 28 عاماً، وقد خطط للجريمة حيث نشر بياناً قبل اقدامه على تلك المجزرة واصفاً نفسه بالقول:

” أنا رجلٌ أبيض عادي من عائلة عادية، قرر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته”.

وفي الفترة الأخيرة انخرط تارانت في أعمال “إزالة الكباب”، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز لنشاط “منع الإسلام من غزو أوروبا”.

نشرَ تارانت على الإنترنت بياناََ قال فيه “إن تدفق المهاجرين على الدول الغربية يشكل أخطر تهديد لمجتمعاتها، ويرقى إلى ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية للبيض”، وأن وقف الهجرة وإبعاد “الغزاة” المتواجدين على أراضيها ليس “مسألة رفاهية لشعوب هذه الدول، بل هو قضية بقاء ومصير”.

أكدَ تارانت أنه لا يشعر بالندم و”يتمنى فقط أن يستطيع قتل أكبر عدد ممكن من الغزاة والخونة أيضا”، وأنه “ليس هناك من بريء بين المستهدفين، لأن كل من يغزو أرض الغير يتحمل تبعات فعلته”.

ترك منفذ الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، عبارات على سلاحه هاجم فيها الدولة العثمانية، والعنصر التركي.

لم يعرف بعد ما إذا كان تارانت المنفذ الوحيد للهجوم، وقالت الشرطة إنها القت القبض على 4 أشخاص على خلفية الحادث.

السويد من بين الدول التي سارعت إلى إدانة هذا الهجوم الإرهابي، وقد غرد رئيس الوزراء ستيفان لوفين على تويتر واصفاً الهجوم بالمروع وعبر عن تضامنه مع عائلات الضحايا، أما وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم قالت إن مشاعري مع الضحايا وعائلتهم وأصدقائهم. فيما وصف وزير العدل السويدي مورغان يوهانسون الحادثة بأنها عمل إرهابي متطرف يميني، وأعرب عن تضامنه مع ذوي الضحايا وكل الشعب النيوزلندي.



الموضوع السابقتعيين أول إمام مسلم للعمل داخل مشفى بالسويد
الموضوع التاليأفلام عربية في الدورة الرابعة لمهرجان سينما حقوق الإنسان في السويد