aktarr design
بلغت نسبة مشاركة الهجرة في الاقتصاد السويدي منذ الخمسينات وحتى اليوم ما يزيد عن 900 مليار كرونة سويدية، وفقاً لتقرير اقتصادي مختص.
وأعد التقرير كل من الأستاذ المشارك في التاريخ الاقتصادي بجامعة أوميو لارس فريدريك أندرسون وكبير الاقتصاديين في مركز الدراسات اليساري ساندرو سكوكو.
Foto: SVT/TT
ويشير التقرير إلى أنه بدون الهجرة سيكون عدد سكان السويد اليوم أقل بنحو 2.5 مليون نسمة، وأن هدف الهجرة الأساسي كان قدوم المزيد من الناس ليعملوا ويدفعوا الضرائب، ونتيجة لذلك فإن المهاجرين والسكان تقاسموا التكاليف الاجتماعية المشتركة.
وحسب التقرير فإن الهجرة ساهمت بخفض الضريبة في السويد، وإنه بدون الهجرة ستكون الضريبة أعلى بمقدار 65 مليار كرونة سنوياً لتغطية احتياجات اليوم من دفاع وبنية تحتية وغيرها من احتياجات الدولة.
وأوضح التقرير أن الهجرة كانت جيدة للدولة لأن العديد من المهاجرين هم من الشباب، الأمر الذي يعني أنه على الرغم من أنهم يكلفون أكثر في الوقت الحالي للشخص الواحد، إلا انهم يتحولون إلى مكسب للاقتصاد بعد فترة.
وحسب ساندرو سكوكو فإن ما يركز عليه حزب ديمقراطيو السويد هو فقط التكاليف الأولية للمهاجرين، حيث أنهم لا يتوقعون على الإطلاق أن يساهم هؤلاء الأشخاص في الأمان الاجتماعي السويدي على المدى الطويل.

المصدر SVT