aktarr design

قال البروفيسور في علم السكان غوران كارز إن وجود سوق ثانوية للإسكان باهظة الثمن والمعروفة باسم عقود andrahand يهدد سوق الإسكان ويضر بالناس ويحد من نمو الشركات.

اضاف غوران إن الضرر لا يقتصر فقط على المدن الكبرى، وإن المدن الصغرى لم تدرك بعد أهمية وجود سوق إسكان فاعلة ومنظمة.

تأتي تحذيرات البروفيسور كارز بعد التحقيق الذي قدمه موقع Blocket يوم الثلاثاء ونشر بمجلة Hem & Hyra. وأظهر أن متوسط  ارتفاع الإيجارات في سوق إسكان andrahand قد  تجاوز 200 كرونة سويدية منذ العام الماضي.

كما أشار التحقيق إلى تربع ستوكهولم على رأس قائمة ارتفاع الإيجارات، حيث بلغ متوسط إيجار الشقق بالعقد الثاني إلى 11500 كرونة سويدية، لكن أيضاً في المدن الصغيرة والريفية كانت أيضاً هناك مفاجأة، حيث تجاوز متوسط الإيجارات في بلديات مثل إيستاد، هيلسنبوري، كونغسباكا سقف 9000 كرونة سويدية شهرياً.

عبر البوفيسور غوران كارز عن اعتقاده بأن ارتفاع الإيجارات في هذه الأسواق لا يمكن أن يحصل لو كان هناك سياسة عرض كافية، وهذه إشارة خطيرة للبلديات.

يذكر أنه قبل ثلاث سنوات نشرت مؤسسة Spotify تقريراً حذرت فيه من مغبة عدم تحسين سياسة الإسكان، محذرة من مخاطر قد تصل إلى درجة إضطرار الشخص لمغادرة السويد بالكامل، ويتفق البوفيسور كارز  مع تحليل سبوتفيا وأن ذلك انعكاس للمشكة السائدة في سوق السكن.

هذه نماذج لبعض المدن التي تحتوي على إيجارات مرتفعة لعقود أندرا هاند:

ستوكهولم: 11500 كرونا شهريا متوسط الإيجارات

كونغسباكا: 8500 كرونة شهريا

إيستاد: 9500 كرونة شهرياً

هيلسنبوري: 9125 كرونة

أوبسالا: 8000 كرونة شهريا

أما المدن الأرخص فهي:

رونيبي: 4750 كرونة شهرياً

سكارا: 4850 كرونة

ليندسيري: 5100 كرونة شهرياً لعقد الإيجار أندرا هاند.

المصدر: metro

 

 

 

أكتر – تفاقم أزمة السكن في السويد!

أكتر – تفاقم أزمة السكن في السويد! يا ترى من المسؤول ؟ الشعب ؟ السماسرة ؟ أم شركات السكن ؟كاميرا أكتر مع الزميلة كاتيه حَمد و رصد رأي الشارع العربي حول الموضوع

Publicerat av Aktarr Fredag 8 december 2017