بسام مسوح السوري المختص بهندسة الروبوتات يحصل على لقب السويدي العالمي

Foto: Sofia Nahringbauer, Regeringskansliet

حصل ستة من الطلبة العرب الأكاديميين الدارسين بالجامعات السويدية على لقب السويدي العالمي، من بين 26 طالباً من دولٍ مختلفة منحوا اللقب من قبل وزارة الخارجية السويدية والمعهد السويدي، ليصبحوا بمثابة سفراء للسويد على المستوى العلمي.

من بين هؤلاء طالب الماجستير السوري بسام مسوح المختص بهندسة الروبوتات والأتمتة الصناعية في جامعة الغرب بترولهاتن. موقع أكتر أجرى لقاء مع مسوح للحديث عن تجربته العلمية وسبب حصوله على لقب السويدي العالمي.

Foto: Sofia Nahringbauer, Regeringskansliet

حصل بسام مسوح على البكلوريوس باختصاص الحواسيب والتحكم الآلي من جامعة دمشق عام 2015. ثم تقدم عام 2017 لمنحة من المعهد السويدي لإكمال دراسة الماجستير في جامعة الغرب في ترولهتان باختصاص الهندسة الروبوتية والاتمتة الصناعية، حاز على القبول.

قال مسوح لموقع أكتر إنه أنجز في جامعة الغرب عدة مشاريع تتعلق بالخلايا الروبوتية ونظم التحكم الألى الصناعي والمركبات ذاتية القيادة. كما شارك بمؤتمرات ومعارض علمية تتعلق بالتكنولوجيا الصناعية الحديثة والتطبيقات الصناعية في الفضاء. في الفصل الأخير في الجامعة راح يركز على تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة،  التي تعتبر السويد من الدول الرائدة في هذا المجال.

يضيف مسوح بموجب ذلك وقعت عقد بحثي مع شركة ÅF والتي تعد من أولى الشركات في البدء بالعمل مع تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة في السويد، ولأعمل معهم في مشاريع مع شركات مثل  SKF  و VOLVO للبدء برقمنة الصناعة   industry digitalization السويدية.

أما حول الترشيح للقب السويدي العالم قال مسوح إن أساتذتي رشحوني لمكتب الطلبة الأجانب في جامعة الغرب، الذي رشحني بدوره لأمثل جامعتي في مسابقة السويدي العالمي. وسبب الترشيح حسب الجامعة بيان الجامعة هو التفوق والاهتمام بمجال الدراسة. إضافة إلى كون مسوح شخص اجتماعي ولديه روح الابتكار، ومساعدته لكل زملاءه في تحقيق أهدافهم الدراسية، علاوة عن الاسهام بتطوير الصناعة السويدية في التحول الرقمي.

لقب السويدي العالمي يمنح حائزه صفة سفير للسويد ولجامعته في بلده الام والدور الأهم للسويدي العالمي هو بناء الجسور بين بلده الأم والسويد وبين ثقافته الأصلية والثقافة السويدية.  قال مسوح الأن أنا جزء من شبكة تضم المئات من الطلاب العالميين الذين حصلوا على نفس اللقب وهي شبكة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار والتطوير المستمر.

ختم السفير بسام مسوح حديثه مع أكتر بالقول السويد بلد تقدم إمكانيات هائلة للتطور الشخصي، والشعب السويدي شعب منفتح على افكارنا وإبداعاتنا.  نحن جلبنا معنا علمنا، نشاطنا وقدرتنا للتغلب على أصعب الظروف. لذلك لدينا كل ما يمكننا من تحقيق أحلامنا وطموحاتنا مهما كبرت. والأهم هو أن نقدم خبراتنا التي اكتسبناها في السويد لمساعدة اوطاننا.

من الجدير بالذكر أن الطلاب العرب الذين حصلوا على لقب السويدي العالمي هم كل من محمد عبد الجواد من مصر، أحمد محمد من مصر أيضاً، أماني عثمان من السعودية، سلمى كيخيا من سوريا،  بسّام مسّوح من سوريا، شفيق نعيم من لبنان.

ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺳﻠﻤﻰ ﻛﻴﺨﻴﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ “ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ 2019”