قررت بلدية استوكهولم وضع خطة جديدة من شأنها التعامل مع الجهاديين الذين عملوا في صفوف ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، والذين عادوا للسويد من سوريا والعراق. وجاء هذا القرار بعد تعرض البلدية للعديد من الانتقادات اللاذعة لتقصيرها في التعامل مع أولئك المقاتلين وعدم زيارتهم في منازلهم، وهو الأمر الذي فعلته بلدية يوتيبوري. وقالت مستشارة الخدمات الاجتماعية في البلدية يان يونسون، أنه تم استثمار أربعة ملايين كرونة لتشكيل فريق مختص من الخبراء على مستوى المدينة، مؤكدة أنه سيتم التحقق من كل الحالات. ومن بين الأمور الأخرى التي تقع على عاتق الفريق هي ضمان شعور الأطفال العائدين للسويد بالراحة، وأن يتلقوا الحماية والدعم الذي يحتاجونه. وفي مراجعة أجراها التلفزيون السويدي SVT في نهاية العام الماضي، تلقت الخدمات الاجتماعية في ستوكهولم 38 تقريراً وصفت بالمقلقة تفيد بأن الأطفال في العائلات التي قاتلت بصفوف داعش قد يشعرون بشكل سيئ. هذا وشهدت السنوات الأخيرة عودة ما يقدر بـ 150 شخصاً من مقاتلي داعش إلى السويد منهم 40 شخصًا في ستوكهولم. المصدر: التلفزيون السويدي