تبادل الاتهامات بين السويد والنرويج بعد حادثة الهجوم على مسجد

aktarr design

أشارت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبيري إلى نمو القوى النازية المتطرفة في أوروبا، وذلك خلال مؤتمرٍ صحفي عقدته بعد الهجوم على المسجد في بوروم يوم الجمعة. لكنها أشارت للسويد بوصفها مركزاً لنمو حركة الشمال النازية.

سارع وزير الطاقة ووزير الداخلية السويدي السابق أندش إيخمان إلى الرد على سولبيري من خلال تغريدةٍ على تويتر حثها فيها على “رؤية نفسها بالمرآة”، مضيفاً أننا لا نستطيع تجاهل حقيقة أن هجومين من الهجمات التي شهدناها ارتكبت من قبل نرويجيين.

وكانت رئيسة وزراء النرويج قد قالت خلال المؤتمر الصحفي إنه عندما سار النازيون الجدد في شوارع دول الشمال سواء في فردريكشتاد أو كريستيانستاد سمع الكثير من اللغة السويدية، مضيفة إن النازيين الجدد يحاولون تنظيم أنفسهم في الدول المجاورة.

وأشارت سولبيري إلى تمركز حركة المقاومة الشمالية النازية في السويد، حيث قالت إن السويد تمتلك أكبر وأكثر المجموعات النازية تنظيماً في بلدان الشمال الأوروبي، وإنهم عندما يتظاهرون لدينا نلاحظ مشاركة من قبل السكان المحليين لكن هناك أشخاص من السويد، مشيرة إلى ضرورة التعاون بين دول الشمال للتصدي لقوى التطرف النازية.

وفي معرض رد وزير الطاقة السويدي أنديش إيخمان قال إنك تتحدثين عن التعاون السويدي النرويجي العظيم، لكنك تحكمين بالتعاون مع حزب التقدم، وقمتي بتعيين سيلفي ليستوغ كوزير مرتين، لذا ربما ينبغي عليك النظر إلى المرآة قبل التسلل عبر الحدود.

أضاف إيخمان يبدو أنها أي رئيسة وزراء النرويج تريد إلقاء اللوم في التطرف اليميني على السويد، لكنها هي نفسها شكلت حكومة مع حزب التقدم وهو حزب شعبوي يميني.

اقرأ أيضاً هجوم ارهابي يستهدف مسجد في العاصمة النرويجية أوسلو

 

المصدر: aftonbladet