تطبيق هاتفي جديد يمنع الآباء من النظر إلى هواتفهم المحمولة على الشاطئ

-

اكتر-أخبار السويد : غرق الأسبوع الماضي في السويد تسعة أشخاص، من بينهم العديد من الأطفال. ولمنع حدوث مأساة على الشاطئ، من المهم أن تراقب باستمرار أولئك الذين لا يتقنون السباحة بشكل جيد.

مع موسم العطلات والطقس المشمس الدافئ، يبحث الكثيرون عن مياه سباحة باردة. لكن في الوقت نفسه، يُعد الغرق أكثر الحوادث المميتة شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وستة أعوام، وغالبًا ما يكون بسبب نقص الإشراف من البالغين.

تقول أليكساندرا غانستروم، الخبيرة في تأمين الأطفال، “ضع هاتفك المحمول أو أي شيء آخر يصرف انتباهك وركز تمامًا على الأطفال عند السباحة.”

وأفاد استطلاع أجرته شركة نوفوس بتفويض من شركة التأمين تريغ هانسا، إن واحد من بين أربعة آباء أقر بأنه تشتت عن مراقبة طفله في مكان السباحة، وأكد كثيرون على أنهم يستخدمون الهاتف المحمول عندما يكون أطفالهم في حوض السباحة.

قالت ألكسندرا غانستروم، “حوادث الغرق تحدث بسرعة لا تصدق، لن تسمع صرخات ولن يلوحوا بأيديهم، هذا موت صامت. حتى أن بعض الضحايا يجيدون السباحة.”

أمان زائف

من المهم جدًا أن يدرك الجميع أنه لا يمكن الاعتماد بشكل كامل على شارات النفخ التي يرتديها الطفل على ذراعيه أو على ألعاب السباحة، فهي تعطي أمانًا زائفًا.

فضلًا عن أن الغرق لا يحصل بالضرورة في مياه عميقة، فبركة مياه صغيرة كفيلة بأن تتسبب بحادثة مأساوية إن غاب الإشراف.

الإشراف هو الأهم

ولتقليل عدد حوادث الغرق، تقدم شركة تريغ هانسا مبادرة Badläge. وهي عبارة عن تطبيق هاتفي يشجع البالغين والأبوين على مراقبة الأطفال والإشراف عليهم أثناء سباحتهم ليساعدهم على أن يكونوا يقظين تمامًا.

فعندما يشغل التطبيق الذي أطلق يوم الأربعاء، يحظر الهاتف المحمول من أي شيء ما عدا مكالمات الطوارئ. تقول أليكساندرا، “هذا التطبيق يشبه إلى حد كبير ميزة وضع الطيران، لكن مع هذه الميزة يتم إلغاء تنشيط الهاتف تمامًا ولا يمكنك استخدام أي تطبيقات أخرى على هاتفك. الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه مع التطبيق هو الاتصال على رقم 112.

ولتأمين السباحة مع الأطفال هذا الصيف

1. أعر طفلك الاهتمام الكامل عندما تكونون في الماء. ضع هاتفك المحمول والكتاب بعيدًا.

2. إن وجد العديد من البالغين والأطفال، تناوبوا مسؤولية مراقبة الأطفال.

3. لا تعتمد على الأشقاء لمراقبة بعضهم البعض. إذ يمكن أن ينسوا بسهولة المسؤولية التي أوكلت لهم ويلهيهم اللعب.

4. لا تعتمد على أدوات العوم. فالطفل يمكن أن يفقد بسهولة شارات النفخ من ذراعه أو حلقة العوم. هذه الأدوات لا تضمن سلامة الطفل وتعطي إحساسًا زائفًا بالأمان.

5. إن كان الطفل بوسعه السباحة بنفسه، أعد النظر بمدى قدراته وسيطرته. إلى أي مدى يسبح الطفل وهل تحدثت معه عن سلامة السباحة وأخطارها؟ قد يكون من الجيد إعطاء الطفل بضع سنوات إضافية من الإشراف والمراقبة قبل التأكد تمامًا من قدرته على السباحة بمفرده.

المصدر aftonbladet

المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

أخبار فيروس كورونا