aktarr design
ليس أمراً جديداً أن يكون للمجرمين هويات متعددة، لكن بعض الحالات تكون صادمة أكثر من غيرها، ففي تقرير لتلفزيون السويد جرى متابعة قضية ثلاثة أشخاص، عرّفوا عن أنفسهم بـ 38 هوية مختلفة
.وحسب رئيس شرطة الحدود باتريك انجستروم فإن إحدى المشكلات التي تعاني الشرطة منها هي أن الناس يستخدمون هويات مزيفة.
في واحدة من هذه الحالات، جرى إلقاء القبض على سيدة بالخمسينات من عمرها بسبب قيامها بسرقة كبار السن في المتاجر، وحكم عليها بالسجن لعدة سرقات خطيرة.
Foto: TT
وأثناء الاعتقال ادّعت السيدة أنها أنها لم تزور السويد قبل عام 2018، لكن أثناء التحقيق ظهرت معلومات أخرى، حيث اتضح أنها أدينت تحت اسم مختلف بارتكاب جريمة مماثلة في نفس المتجر في عام 2012.
وخلال تتبع هوية السيدة تمكنت الشرطة من ربط بصمات المرأة بالتحقيقات في السرقة في العديد من الدول الأوروبية حيث استخدمت ما مجموعه حوالي 15 هوية مختلفة.
وأضاف رئيس قسم شرطة الحدود الوطنية باتريك إنجستروم أن الشرطة تعرف وجود إساءة استخدام واسعة لأرقام التنسيق وأرقام الضمان الاجتماعي والوثائق المزيفة.
 وأكد باتريك أن هذه الأساليب تجعل عمل الشرطة أكثر صعوبة بعدة طرق، حيث أنها تصعّب معرفة ما إذا كان للشخص الحق في العيش في البلد، كما تصعّب ربطه بالجرائم والتقارير المختلفة.

المصدر SVT