خبير اقتصادي سويدي: المهاجرون هم الحل الأسرع لأزمات البلديات الاقتصادية

aktarr design

قال الخبير الاقتصادي السويدي ساندرو سكوكو إن الأزمات الاقتصادية في البلديات سوف تتفاقم خلال عشر سنوات، وإن الحل الأسرع لتلك الأزمات هم المهاجرون الشباب، الذين يستطيعون الدخول إلى سوق العمل بسرعة كبيرة.

FOTO: BERTIL ERICSON / TT / TT NYHETSBYR?N Sandro Scocco, chefsekonom på Arena, dömer ut rapporten från ESO om invandringens kostnader.

اعتمد كبير الاقتصاديين في مؤسسة الفكر النقابي أرينا آيديا  ساندرو سكوكو في تحليليه على الأرقام الصادرة عن مجالس البلديات والمقاطعات SKL بشأن التوقعات حتى العام 2028، والتي أشارت إلى ذهاب أكثر من 150 ألف شخص إلى التقاعد، وأن نسبة كبار السن فوق 80 سنة ستبلغ 250 ألف شخص أي بزيادة قدرها 47%. بينما سيكون عدد الأطفال والشباب حوالي 200 ألف أي بزيادة قدرها 10% تقريباً.

تعتمد موازنات البلديات بشكل أساسي على الضرائب التي تجنيها من سوق العمل، ومن المشكلات الأساسية أن يزيد عدد الأشخاص في سن العمل بنسبة 5% فقط بحلول عام 2028. وسوف يزيد عدد العاملين بحوالي 300 ألف شخص، بينما سيزداد عدد الأطفال والشباب والمسنين بشكل عام بحوالي 450 ألف شخص، وفقاً لبيانات SKL.

وبحسب البيانات أيضاً فإن تكلفة رعاية المسنين والمدارس سوف ترتفع في عموم البلديات بحلول عام 2028، وسوف تصل نسبة العجز إلى حوالي 20 مليار كرونة سويدية، رغم المليارات التي تعهدت بها الحكومة.

قال الخبير سكوكو إن الحل الأمثل والأسرع لهذه الأزمات القادمة هو عن طريق إنجاب المزيد من الأطفال، لكن ما لم يحدث ذلك يجب أن يكون لدينا هجرة لتعزيز اليد العاملة.

كما لاحظ سكوكو أن زيادة العمالة في السويد منذ عام 2000 حتى الآن ترجع إلى المولودين خارج السويد، وإن الحل السريع للأزمات القادمة هو المهاجرين الشباب، وإن عملية إغلاق الحدود أمام تدفق المهاجرين هو أمر مؤسف للغاية من منظور سوق العمل.

أضاف سكوكو إن المهاجرين يقومون بعمل رائع، ولكن هناك بعض المساوئ التي يمكن حلها، وبشكل أساسي موضوع الفصل السكني، وعدم تمتع الكثير من المهاجرين بمستوى تعليم مرتفع كافٍ لسوق العمل. بيد أن الاستثمار بتأهيل المهاجرين أقل تكلفة، إذ ومن وجهة نظره يستغرق إدخال شخص مولود داخل لسوق العمل السويد 20 سنة، بيت القصيد هنا أن المهاجر يحتاج فقط من 3 إلى 4 سنوات ليتمكن من دخل سوق العمل، في حال حصوله على تعليم جيد، وإذا كان شاباً سوف يدفع ضرائب لمدة 30 سنة، إنها صفقة رائعة للدولة.

المصدر: aftonbladet