دراسة سويدية حول العلاقة بين الحياة الجنسية والتحرش

aktarr design

عرض المدير العام لهيئة الصحة العامة السويدية يوهان كارلسون  في مقالٍ للنقاش بصحيفة Svenska Dagbladet بعض معطيات أحدث دراسة سويدية حول العلاقة بين الحياة الجنسية ومشاهدة المواد الإباحية وحوادث التحرش والاعتداء الجنسي في المجتمع السويد.

أظهرت الدراسة أن 58% من السويديين لديهم شعور بالرضى عن حياتهم الجنسية، ومع ذلك فإن التحرش الجنسي مازال من الأمور الشائعة في المجتمع السويدي.

شملت الدراسة التي أجريت خريف عام 2017 حوالي 1500 شخص تتراوح أعمارهم ما بين 16 و84 سنة، أجابوا فيها على العديد من الأسئلة، بما فيها مشاهدة المواد الإباحية.

قال 70% من الرجال إنهم يشاهدون المواد الإباحية، فيما قالت ذات النسبة من النساء أنهن لا يشاهدن هذه المواد على الإطلاق. بينما وصلت نسبة الشباب ما بين عمر 16 و29 سنة الذين يشاهدون تلك المواد إلى 40% من بين المستطلعين.

بالعموم ذكر 21% من الرجال و8% من النساء أنهم كانوا يفتقرون إلى الرغبة الجنسية خلال 12 شهراً الماضية. وكانت أعلى نسبة بين النساء اللواتي عبرن عن افتقادهن للرغبة الجنسية ما بين عمر 30 إلى 40 سنة.

كما أشارت الدراسة إلى أن نسبة البحث الأعلى عن النصوص والمواد الجنسية عبر الإنترنت كانت بين صفوف الشباب، وبدرجة أقل بين كبار السن.

فيما ذكر أكثر من نصف النساء المشاركات بالدراسة أنهن تعرضن للتحرش الجنسي في مرحلة ما من عمرهن، كما سجلت حوادث الاعتداء الجنسي ارتفاعاً ملحوظاً بين السكان.

أجريت هذه الدراسة نيابة عن الحكومة لكي تكون قادرة على إدارة النقاشات من منظور سياسي بطريقةٍ إيجابية للحد من التحرش الجنسي والاعتداءات.

وكانت أخر دراسة حول الحياة الجنسية للسكان في السويد قد أجريت عام 1996، أي قبل 20 سنة، لذا ظهرت الحاجة لتطوير المعطيات المتعلقة بذلك.

المصدر: aftonbladet