عواقب وخيمة جراء مخاطر ذوبان الجليد فوق جبال هيملايا

aktarr ارشيف

على الرغم من النجاحات التي أحرزت في اتفاقية باريس، عبر إقرار هدف خفض ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية، إلا أن ذوبان ثلث جبال الجليد فوق قمم هيملايا سوف يولد عواقب وخيمة.

جاء ذلك في تقرير أعده المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال (ICIMOD)، والذي يضم 350 باحثًا وخبراء في السياسات البيئية من 22 بلدًا. ونشر قسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت أبرز النقاط التي تضمنها التقرير.

ويجمع الخبراء على أن ما نسبته 1.9 مليار إنسان يعيشون في الجبال والوديان الواقعة أسفل سلسلة جبال هيندو كوش، سوف يتأثرون بشكلٍ كبير جراء ذوبان الأنهار الجليدية، الأمر الذي سيترك عواقب وخيمة.

– نحن نواجه كارثة كبرى. يمكننا أن نلاحظ أيضاً أن زيادة درجة الحرارة بمعدل 1.5 درجة هو هدف طموح. وهذا يعني أن ذلك يمكن أن يتحقق في أحسن السيناريوهات، تقول ماري البيهن مديرة البرنامج في منظمة التنمية Sida التي تشارك في الدراسة.

إن سلسلة جبال هيندو كوش في جبال الهيمالايا تعمل كحاجز بين وسط وجنوب آسيا ويشار إليها أحيانا بالقطب الثالث، بسبب القمم الجليدية. هنا توجد أعلى قمة في العالم أي قمة إيفرست، ولكن عشرة من أهم الأنهار في العالم تتدفق أيضاً من هذه السلاسل الجبلية. على سبيل المثالYangzee  والنهر الأصفر في الصين، الغانج في الهند، Irrawaddy في بورما و Mekong في جنوب شرق آسيا.

عندما تذوب الأنهار الجليدية تتشكل السيول في الجبال، ثم تتعرض فجأة لخطر الفيضانات الشديدة نتيجة لذلك.

– يؤثر ذلك على إمدادات المياه والأمن الغذائي والطاقة، وبطبيعة الحال تزيد مخاطر الفيضانات والجفاف الشديد.

على الرغم من أن كتل الصخور يبلغ عمرها حوالي 70 مليون سنة، فإن البيئة الجليدية حساسة للغاية.

كان من الممكن رؤية علامات الذوبان منذ سبعينيات القرن العشرين، ويخلص التقرير الآن إلى أننا يجب أن نبدأ في بالنظر المناطق الجبلية كمجالات ذات أولوية للتعامل مع عملية الانتقال.

– في الواقع نشير إلى أن التعاون العابر للحدود الوطنية مهم للغاية. هناك أيضاً لدينا مخاطر النزاعات الكامنة والتي تفاقم الأزمة، إذا لم نتصرف بطريقةٍ جيدة.