راديو السويد: تدهور اقتصادي في لبنان والكثيرون تحت خطر الفقر

-

اكتر-أخبار العالم : في الأشهر الأخيرة، فقدت عملة لبنان أكثر من 60 في المئة من قيمتها، كما ارتفعت البطالة، وتدهور الوضع المعيشي لغالبية المواطنين.

وبينما كان الدولار الأمريكي يساوي 1500 ليرة لبنانية في شهر مارس/آذار، ارتفع الآن إلى أكثر من 9000 ليرة في السوق السوداء، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في القوة الشرائية.

في الوقت نفسه، ترتفع البطالة وينحدر جزء كبير من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر. وأصبحت الاحتجاجات على تدهور الوضع المعيشي سمة متكررة في الحياة اليومية اللبنانية.

يقول، مدير المعهد اللبناني لأبحاث السوق، باتريك مارديني: “يقدر التضخم السنوي الآن بـ 500 بالمائة، وفي غضون أسبوعين سيكون لبنان أول بلد في الشرق الأوسط يعاني من التضخم المفرط“.

استطاعت المظاهرات الحاشدة التي استمرت لأسابيع في خريف 2019 إسقاط الحكومة، لكن المظاهرات الجديدة التي انطلقت في ديسمبر/كانون الأول فشلت حتى الآن في منع التدهور الاقتصادي.

يقف اللبنانيون في طوابير خارج المخابز ومحلات البقالة والبنوك، والكثير منهم أًصبح يعتمد على المساعدات.

لبنان من أكثر دول العالم مديونية، وينعكس التدهور الاقتصادي في تراجع السلطات المختلفة في البلاد. تم تخفيض إمدادات الكهرباء إلى ثلاث ساعات كحد أقصى في بعض المدن، وأُلغيت اللحوم من قائمة طعام الجيش اللبناني.

بالإضافة إلى ذلك، ظهرت إلى السطح عقود من فساد الدولة والإدارة المالية السيئة للحكومة عندما قدم الوفد اللبناني المفاوض مع صندوق النقد الدولي أرقاماً متناقضة حول ديون البلاد. وبعد 17 اجتماعاً على مدى ستة أسابيع، لم يُلاحظ أي تقدم وتم الآن تجميد المفاوضات.

المصدر sverigesradio

المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

أخبار فيروس كورونا