سياسية ترد على ديمقراطيو السويد: السويد بحاجة للمهاجرين في أزمة كورونا

-

- Advertisement -
- Advertisement -

نشرت صحيفة أفتونبلاديت، اليوم الثلاثاء، مقالاً لناشطتين في رابطة الشباب الليبرالي في السويد رداً على مقال سابق لزعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أكيسون طالب فيه بالتركيز على السويد والسويديين في ظل أزمة فيروس كورونا.

وجاء في المقال المنشور اليوم: “يعتقد ديمقراطيو السويد أن السويد ستكون أكثر استعدادًا للأزمة إذا كانت السلطة والمجد لهم، لكن دعونا نطرح السؤال، كيف عالج ديمقراطيو السويد السويدية أزمة كورنا؟ نحن نعلم أن العديد من الوافدين الجدد والمهاجرين يأخذون خطوتهم الأولى في المجتمع السويدي من خلال العمل في مجال الرعاية الصحية والرعاية”.

وأضاف المقال أن قطاع الرعاية الصحية كان سينكمش بدون وجود العديد من أولئك العاملين الذين قدموا إلى السويد في السنوات الأخيرة، وأن رعاية المسنين كانت ستتأثر بشكل سلبي بدون هجرة.

وانتقد المقال مطالبة حزب ديمقراطيو السويد بخفض التعاون مع الاتحاد الأوروبي، حيث أشارت الكاتبتان إلى أن “ما يقودنا خلال هذه الأزمة هو التعاون، ووالحاجة إلى المزيد من التعاون أكثر من أي وقت مضى”.

كما أشار المقال إلى أن “الأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية من بولندا ورومانيا هم الذين ينقذون الأرواح في إيطاليا، وأجهزة التنفس من ألمانيا أصبحت شريان الحياة في المستشفيات الإسبانية”.

وقالت الناشطات “في أوقات الأزمات، هناك دائماً أطراف تستخدم الوضع لصالحها، لكن الحقيقة هي أننا لا نستطيع تحمل الخطاب الذي نضع فيه الناس ضد بعضهم البعض”.

وختمت الناشطات المقال بالآتي: “الهجرة هي عنصر ضروري وإضافة كبيرة لرفاهنا، وبفضل التعاون في جميع أنحاء العالم، سوف نتعامل مع هذه الأزمة”.

وكتب المقال كل من رومينا بورموختاري رئيسة رابطة الشباب الليبرالي، ولوفيسا لانريد المتحدثة باسم سياسة العمل والإسكان في الرابطة.

المصدر: Aftonbladet

- Advertisement -

المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

أخبار فيروس كورونا