ضرورة المتابعة بممارسة الرياضة
ضرورة المتابعة بممارسة الرياضة

تعتقد هيئة الصحة العامة أن النشاط البدني مُفيد للصحة العامة ، لذلك يجب أن يستمرالمرء بالتدرّب وممارسة الرياضة، وعليه فلا يجب إلغاء التدريبات أو المباريات أو الكؤوس المحلية بسبب الوباء ، كما يمكن أن تظل نوادي التدريب (الجّيم) وأحواض السباحة وصالات الرياضة مفتوحة. ومع ذلك ، يجب أن تكون هذه الأنشطة مُهيئة لتقليل مخاطر انتشار العدوى.

هيئة الصحة العامة أجرت حوارًا مع الاتحاد الرياضي السويدي حول العديد من الأمور المتعلقة بالأنشطة الرياضية وخرجت بالتوصيات التالية إلى الشخص المسؤول عن الأنشطة الرياضية والتدريبية:

– يجب على أي شخص مريض ، حتى ولو كانت الأعراض خفيفة ، عدم المشاركة في الأنشطة الرياضية على الإطلاق ، والبقاء في المنزل لمدة تصل إلى يومين بعد الشفاء. في حال أصيب بالمرض أثناء ممارسة الرياضة ، يجب أن يذهب إلى المنزل فوراً.

– يجب على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا عدم المشاركة في الأنشطة الجماعية المقامة داخل المنشآت. من المهم للصحة أن يستمر كبار السن في الحركة ، لذلك يوصى بالنشاط البدني المستمروالمشي في الهواء الطلق.

– الحد من التواصل المباشرمع الآخرين، والقيام بتمارين أخرى فردية  عوضاً عن ذلك.

– عدم مُشاركة زجاجات المياه ، وواقي الفم وما شابه ذلك الذي يمكن أن ينقل اللعاب.

– التأكد من إمكانية غسل اليدين أووجود معقمات لليدين والتشجيع على النظافة الجيدة لليدين.

– تجنُب الازدحام ، على سبيل المثال أثناء دخول الجماهيرإلى المدرجات وعند أماكن البيع.

 

المصدر : Folkhälsomyndigheten