طفلان يقتلان متسولا في حديقة عامة في السويد

aktarr sweden polis
إعلان Advertising

طفلان يقتلان متسولا في حديقة عامة في السويد

لا زالت قضية مقتل المتسول (جيكا لوبو) في يونشوبينك في آب الماضي تتفاعل في الأوساط الاجتماعية والإعلامية. وفي آخر تطورات القضية أن التحقيق الجنائي مع الطفلين (أحدهما 16 والآخر 14 عاما) كشف أن عددا من البالغين كانوا على دراية بسلوك الطفلين الذين اعتادا مضايقة الرجل لفترات طويلة

كيف بدأت القصة

طفلان مراهقان بعمر السادسة عشر  و الرابعة عشر أقدما على قتل متسول روماني معروف من قبل سكان حي هوسكفارنا في يونشوبينك المتسول كان يجلس على باب حديقة منذ فترة طويلة في حين كان جميع سكان المنطقة على معرفة بأن هذين اليافعين يقومان بشكل يومي بمضايقة هذا المتسول من خلال إلقاء الحجارة عليه أو وصفه بكلمات قبيحة جداً كما كانوا يلقبونه بالجرذ

أحد سكان الحي الذي رفض الأفصاح عن اسمه قال كنت اشاهد الأطفال يرمون التفاح عليه و ينادونه بالجرذ

شاهدة عيان كبير بالسن تقول لقد شاهدت مجموعة من التلاميذ العام الماضي يقومون بضرب المتسول و الجميع كان ينظر إليه

العثور على الجثة

في يوم 8 آب /اغسطس عام 2017 عثرت الشرطة على جثة المتسول في حديقة هسكفارنا  التي كان يجلس بالقرب منها و بعد مرور حوالي اسبوعين تم إلقاء القبض على اليافعين بجريمة قتل المتسول و وفقاً للمدعي العام فأن الطفلين قاما بضرب المتسول على رأسه و رقبته بمطرقة  مما أدى إلى نزيف حاد و موت التسول.الشرطة قامت بالقبض على الطفلين حيث تم تسجيل جزء من الجريمة غلى الهاتف وتم انتشار الفيديو بين المراهقين في المنطقة

ردود الفعل في المدينة

رغم مرور عام على مقتل المتسول إلا أن القضية تثير ردود فعل كبيرة حول كيف يمكن لمراهقين بقتل أنسان .بينما يعتقد البعض لو أنهم قاموا بواجبهم من خلال إيقاف المضايقات تجاه المتسول لكانوا منعوا من جريمة قتل

كارل كريستنس مسؤول في الكنيسة يقول أنه أمر محزن ما حدث ولا نستوعب كيف قام هؤولاء المراهقين بهذا الفعل

سكان المدينة لازالو يزورون قبر المتسول (جيكا لوبو) ويضعون الشموع و الورود على قبره كتعبير على الحزن والأسف لما حصل في مدينتهم



الموضوع السابقدراسة سويدية: الطلاق له أسباب وراثية
الموضوع التاليمن عامل تنظيفات إلى باحث جيولوجي

تعليق واحد