عازف سوري يبدع بإيقاعه العربي في السويد

في عالم الموسيقى، لا حدود بين الدول، هذا ما أثبته الشاب السوري، عمر مفلح، إذ كانت آلة الطبل جواز عبوره لكل الدول الاسكندنافية من عشاق الموسيقى.

استطاع الشاب السوري تقديم فن عربي من خلال انضمامه إلى فرقة “شال” الغنائية، التي تؤدي أغان عربية بأصوات دانماركية.

يقدم مفلح مع فرقته حفلات غنائية يذهب ريع بعض منها إلى داخل سوريا، كما أنه يكمل دراسته في السويد.

بدايات شبابية جديدة للاجئين السوريين في أوروبا، يثبتون عبرها إصرارهم على النجاح والتألق، عاكسين وجوهاً سوريةً مضيئةً ومرحب بها.

rozana المصدر



الموضوع السابقأسباب بسيطة وراء رفض تجديد إقامات العمل
الموضوع التاليمن هي سلمى لاغرلوف؟