انتقد البروفيسور وعالم الأوبئة من جامعة أكسفورد كارل هينيغان الإجراءات الصارمة التي تتخذها بريطانيا لمحاربة فيروس فيروس كورونا، بينما يشيد بطريقة السويد في التعامل مع الأزمة.

وقال كارل هينيغان: “إذا نظرت إلى السويد، فعلى الرغم من الانتقادات الحادة لها داخلياً وخارجياً، فقد أبقوا أعصابهم باردة ولم يقوموا بتنفيذ سيناريو يوم القيامة، وعلى عكسهم، لقد ارتكبت حكومتنا كل شيء خاطئ ممكن فعله في الأزمة”.

ويرى كارل هينيغان أن التوصيات التي فرضتها هيئة الصحة العامة السويدية والمتعلقة بالتباعد الاجتماعي وغسل الأيدي، وطلب التعاون الطوعي من الناس كان كافياً للسيطرة على المرض، ولم يكن الإغلاق الشامل للبلاد لازماً.

وعلى الرغم من وفاة أكثر من 17400 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في المملكة المتحدة، فقد انخفض عدد الوفيات لعدة أيام متتالية.

وحسب كارل هينيغان فإن انتشار العدوى في المملكة المتحدة بلغ ذروته لأكثر من شهر بقليل قبل أسبوع تقريباً من قرار الحكومة بإغلاق البلاد في الثالث والعشرين من شهر آذار مارس الماضي.

ويعتبر هينيغان أن السياسيين البريطانيين نفّذوا الإجراءات الصارمة بشكل خاطئ بعد الاستماع الى المستشارين العلميين الذين كانوا مخطئين، في حين يشيد بطريقة السويد بالتعامل مع انتشار العدوى.