عيد الأضحى في السويد

aktarr design

عيد الأضحى في السويد  :

يصادف يوم الاحد 11 أغسطس/أب أول إيام عيد الأضحى، ويأتي بعد يوم عرفة الموافق لليوم العاشر من شهر ذي الحجة وذلك للتقويم الهجري.

يشارك ما يقارب 2000 حاج سويدي هذا العام في مناسك الحج، وفقاً لهيئة الصحة العامة السويدية.

يعتبر عيد الأضحى العيد الثاني للمسلمين بعد عيد الفطر حيث يبدأ المسلمون هذه المناسبة بصلاة العيد- كما هو الحال في عيد الفطر – حيث تقام الصلاة في مكان متسع، ويحضرها الآلاف من المسلمين.

بعد الصلاة يتبادل المسلمون التهنئة بهذه المناسبة الكريمة.
يأتي عيد الأضحى ليمثل تعبيراً لمشاركة المسلمين في جميع أنحاء العالم لإخوانهم في الحج في مكة ليدخل الفرحة والسرور بهذا التجمع الإسلامي العظيم.
ومن أعظم الأعمال في عيد الأضحى ذبح الأضحية، حيث يستشعر المسلمون من خلالها تضحية إبراهيم عليه السلام بابنه إسماعيل استجابة لأمر ربه، ففداه الله بذبح عظيم. وبقي عمل إبراهيم عليه السلام نموذجاً للمسلمين في كمال الطاعة والامتثال لأوامر الله.
ووقت الأضحية من بعد صلاة العيد إلى آخر أيام التشريق، حيث يقوم المسلمون بذبح أضاحيهم وتوزيع جزء من لحومها للفقراء والمساكين، وإهداء بعض اللحم للأقارب والأصدقاء، ويحتفظون بالباقي ليستمتعوا بأكله في أيام العيد، التي هي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى.

صلاة العيد في السويد:

يقيم المسلمون في السويد صلاة عيد الأضحى في العديد من المساجد المنتشرة في انحاء السويد، واحيانا يستعان ببعض الصالات الرياضية الكبيرة لإقامة هذه الصلاة حيث تعتبر السويد واحدة من الدول التي تحترم حرية الأديان وحرية الاعتقاد وحرية الإنسان ويعتبر الدين الإسلامي الدين الثاني في السويد وخاصة مع زيادة المهاجرين في الأونة الأخيرة إلى السويد حيث أصبحت المساجد والجمعيات الإسلامية متواجدة في معظم مدن السويد سواء بالعاصمة السويدية أو بجنوب السويد في مالمو أو وسط السويد مثل يتويبوري، أو حتى كأقصى شمال السويد مثل كيرونا .
كما تقوم القناة التلفزيونية السويدية الأولى بنقل لقطات من صلاة العيد احياناً وأيضا العديد من السياسيين السويديين يقدمون التهنئة بهذه المناسبة للجالية الإسلامية في السويد .

ذكريات العيد في السويد:

يمثل العيد في السويد فرصة لاسترجاع ذكريات الماضي وعيش واقع الغربة في بلد تختلف فيه العادات والتقاليد عما كانت في بلداننا سابقاً وهي فرصة ايضاً للتجمع وتبادل التهنئة وصلة الرحم ولقاء الأصدقاء وتقديم الهدايا وصنع الحلويات الخاصة بهذه المناسبة في محاولة منهم بخلق اجواء مشابها لأجواء الوطن الأم .

الأسواق السويدية في العيد:

بالإضافة الى ما يحمله العيد من معانٍ دينية واجتماعية، فإنه يعني لإصحاب محلات بيع المواد الغذائية (المحلات الشرقية والعربية خصوصا) مصدر ربح إضافي. حيث تكتظ تلك المحلات بالمتسوقين كما تزداد الحركة على تلك المتاجر قبيل أيام من العيد وحتى المتاجر السويدية أصبحت تقوم بعروض خاصة بالمناسبة الدينية للمسلمين بسبب الإقبال الشديد على المشتريات في هذه المناسبات.

أحمد الخضري