فضيحة كبرى لشركة مستحضرات بودرة الأطفال العالمية

Aktarr Johnson & Johnson
إعلان Advertising

جونسون آند جونسون أخفت احتواء مسحوق أطفال على مادة سامة

 

كشف تحقيق أميركي أن شركة جونسون آند جونسون كانت تعرف أن مسحوق التلك للأطفال “بيبي باودر” كان يحتوي على مادة الحرير الصخري السامة (الأسبست)، لكنها فشلت في إبلاغ الزبائن لأكثر من ثلاثة عقود.

ووجد التحقيق أيضا أن الشركة الصيدلانية كانت قد استخدمت مجموعة من التكتيكات لتشكيل البحوث وحماية العلامة التجارية لـبيبي باودر

ما هي مادة الأسبستوس؟

الأسبستوس هو مجموعة معادن، تتألف من ألياف يتم استخراجها من مناجم خاصة، وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات، إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها.

مخاطر الأسبستوس

من الصعب للغاية على الجسم تدمير ألياف الأسبستوس داخلياً، فإنه يصعب إزالتها بمجرد دخولها إلى أنسجة الرئة أو الجسم. وبالتالي تسبب المرض

الطريقة الأكثر شيوعاً لألياف الأسبستوس لدخول الجسم هي من خلال التنفس. في الواقع، لا تعتبر المواد المحتوية على الأسبستوس ضارة بشكل عام إلا إذا كانت تطلق الغبار أو الألياف في الهواء وبالتالي يمكن استنشاقها أو ابتلاعها، وهو ما يحدث بسهولة مع بودرة التلك.

تصبح العديد من هذه الألياف محصورة في الأغشية المخاطية للأنف والحنجرة، حيث يمكن إزالتها بعد ذلك، ولكن البعض قد ينتقل إلى عمق الرئتين، أو إذا ابتلعها الإنسان، فتنزل إلى الجهاز الهضمي. بمجرد أن يتم تدخل للجسم يمكن لهذه الألياف التسبب في مشاكل صحية

وفي إحدى الحالات، قامت الشركة بتكليف ودفع قيمة دراسة وأبلغت الباحثين بالنتائج المرجوة منها، ثم استخدمت كاتبا مأجورا لإعادة صياغة المقالة التي تعرض النتائج. وتركز

مراكز التحقيق على مجموعة من الوثائق السرية التي أصدرتها الشركة بخصوص 11700 مشتك يزعمون أن مادة التلك تسببت في إصابتهم بالسرطان.

وتظهر الوثائق أنه منذ عام 1971 إلى بدايات الألفين جاءت اختبارات التلك الخام والمساحيق الجاهزة للشركة إيجابية بشأن وجود كميات صغيرة من الأسبست، وهو ما أثار قلق المسؤولين التنفيذيين في الشركة ومدراء المناجم والعلماء والأطباء والمحامين بشأن هذه المشكلة وكيفية معالجتها، بينما فشلت الشركة في الكشف عنها للمنظمين أو الجمهور.

القضاء يدين الشركة

وكانت هيئة محلّفين في ولاية ميسوري الأميركية أمرت شركة «جونسون آند جونسون» بدفع تعويضات، قدرها 4.69 مليار دولار، لـ22 سيدة أصبن بسرطان المبيض بعد استخدام منتجات للشركة، تحتوي مادة «التلك»، ومن بينها بودرة الأطفال.

الحكم الصادر بحق «جونسون آند جونسون» هو الأكبر منذ ظهور مزاعم حول تسبُّب منتجات للشركة في الإصابة بالسرطان، في حين وصفت الشركة القرار بأنه «جائر» وقالت إنها ستطعن عليه.

رويترز تُظهر «كذب» جونسون آند جونسون وتلحق بها خسارة قيمتها 45 مليار دولار

تراجع سهم شركة «جونسون آند جونسون» بنسبة 11% في جلسة التداول بالبورصة، أمس الجمعة 14 ديسمبر/كانون الأول، وهو ما سيتسبب في تداعيات للمستثمرين، وذلك بعد تقرير لوكالة رويترز ذكر أن الشركة علمت منذ عقود أن مادة الأسبستوس كانت موجودة أحياناً في بودرة الأطفال. تراجع الأسهم تسبب في خسارة مقدارها 45 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة.

الشركة تنكر هذه التهم

أنكرت شركة “جونسون آند جونسون” الأميركية للمستحضرات الطبية، تقريرا إعلاميا كشف أنها كانت على علم منذ عقود بوجود كميات ضئيلة من مادة الأسبستوس المسرطنة، التي تحظرها منظمة الصحة العالمية، في بودرة الأطفال التي تشتهر بإنتاجها. و قالت الشركة التي تتخذ من ولاية نيوجيرسي مقرا رئيسا لها، سترفع دعوى قضائية ضد مثل هذه الادعاءات، ووصفت تقرير “رويترز” بأنه “من جانب واحد وكاذب وتحريضي”، حسبما نقل موقع “ياهو”. 
 

المصدر : وكالات



الموضوع السابقهذا ما بحث عنه السويديون في عام 2018
الموضوع التاليهل تحتاج الى استشاره طبيه سريعه ؟