aktarr design
إعلان Advertising

وصلت سيمين ريزاي البالغة من العمر 18 عاماً إلى بلدية كارلستاد السويدية بعد هروبها من أفغانستان قبل عامين بعد تعرضها للزواج القسري والاعتداء والاغتصاب. والآن تم رفض طلب اللجوء الذي قدمته وقررت محكمة الهجرة طردها من البلاد لعدم تصديق روايتها من قبل مجلس الهجرة.

وروت الفتاة الشابة لتلفزيون السويد معاناتها في أفغانستان حيث تم تزويجها قسراً لرجل في الخمسين من عمره يقطن في قرية مجاورة، في حين أنها كانت تبلغ من العمر 15 عاماً فقط.

ووصفت الفتاة بأن معاملة الزوج كانت قاسية فهو لديه زوجة وأطفال وكان كبير السن وتمت معاملتها مثل العبدة حسب تعبيرها.

وقالت سيمين، إن شقيقها هو من ساعدها على الهرب بعد وفاة والديها، حيث قام ببيع جزءاً من الأملاك ودفع لمهربين الأموال لنقلهما سوياً طوال الطريق إلى السويد، لكن الرحلة أصبحت فوضوية وعلى طول الطريق فقد الأخوان بعضهما البعض لتصبح وحيدة بأيدي المهربين.

مصلحة الهجرة والمحكمة لم يقتنعا بقصة سيمين واعتبروها تفتقر للتفاصيل كما أنها متناقضة وغامضة.

ماتس دالستروم مستشار محكمة الهجرة والقاضي في قضية سيمين قال،”عندما يتعلق الأمر بتقييم القضية، ينظر المرء إلى حقيقة أن القصة متماسكة ومعقولة وخالية من التناقضات ولا تتعارض مع المعلومات ذات الصلة المتعلقة بالأرض”.

لكن محامية الفتاة كارين ليكسيل، تعتقد أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار تشخيص سيمين لاضطراب ما بعد الصدمة أو خلفيتها الثقافية.

ووفقاً للمحامية، فإن الفتاة لا تستطيع أن تحدد الطريقة التي يطلبها مجلس الهجرة ومحكمة الهجرة للتحدث إليهم، فهي ليست معتادة على التحدث إلى الآخرين أو الاستماع إليها. مضيفة ان الفتاة تحدثت بما تشعر به وحاولت كبت بعض المشاعر الأخرى.

وتم استئناف قضية الفتاة الآن إلى المحكمة العليا، حيث تدرك محكمة الاستئناف الخاصة بالهجرة نفسها بما يعنيه الطرد بالنسبة للفتاة ومع ذلك أقدمت على القرار.

هذا وناجت الفتاة الشابة عبر التلفزيون السويدي مجلس الهجرة بعدم طردها من البلاد وتعريضها للموت في حال عودتها إلى أفغانستان، حيث تتهم المرأة بأنها عاهرة بسبب هروبها من زوجها.

المصدر SVT