12.9 C
Stockholm

كورونا .. خبراء بالنرويج ينتقدون تجربة السويد

كورونا .. خبراء بالنرويج ينتقدون تجربة السويد
كورونا .. خبراء بالنرويج ينتقدون تجربة السويد
تواصل السويد إبقاء المدارس التمهيدية والمدارس الابتدائية مفتوحة. على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد وهذا الشيء يثير الدهشة والنقد في النرويج.
 
تقول الطبيبة النرويجية Bjørg Marit Andersen اخطائية الأوبئة :” طالما أن الأطفال يتجولون ويتنقلون في المدارس فأن انتشار العدوى بفيروس كورونا ممكن”.
 
وفي حين تم إغلاق أجزاء كبيرة في العالم بسبب فيروس كورونا ، تواصل السويد العمل إلى حد كبير كالمعتاد. فالمدارس التمهيدية والمدارس حتى الصف التاسع مفتوحة. كما تواصل المطاعم تقديم الطعام والشراب ، ولكن مع بعض القيود.
 
وبالنسبة لعيد الفصح ، من المتوقع أن يتوجه آلاف السويديين شمالًا في العطلات الجبلية ، على الرغم من حقيقة أن منتجعات التزلج في أوروبا كانت بمثابة ملوثات رئيسية وبؤرة لانتشار فيروس كورونا.
 
وكان عالم الأوبئة السويدي أندرس تيجنيل أثار جدل كبير بأن انتشار العدوى عن طريق فيروس كورونا, لا يبرر في الوقت الحاضروأنه لا داعي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة وأن المدارس التمهيدية والمدارس الابتدائية تلعب وظائف مهمة خلال الوباء.
 
وقال تينجيل في 18 مارس/اذار “من المهم للغاية بالنسبة لنا أن يكون لدينا مجتمع يواصل عمله” .
 
ولكن في النرويج المجاورة حيث فرضت السلطات أقسى القيود على الإطلاق في وقت السلم بعكس السويد الأمر الذي يثير مفاجأة ودهشة للخبراء في النرويج.
 
تقول الأستاذة وطبيبة الوقاية من العدوى Bjørg Marit Andersen ، في مستشفى جامعة أوسلو سابقًا :” نحن في دول الشمال لدينا تاريخ طويل في استخدام العزل والحجر الصحي لحماية أنفسنا من العدوى والشيء الغريب أن السويد تسير في اتجاه مهاكس”.
 
وتضيف الطبيبة النرويجية :” يحمل الأطفال العدوى بفيروس كورونا أيضاً ، وحتى إذا لم يمرضوا بشدة ، يمكنهم زيادة انتشارها. طالما يركض الأطفال بحرية فأنهم قد يصابون بالعدوى في المدارس ، وسيكون هناك أيضًا نشر لفيروس كورونا في المجتمع”.
 
يورن كلاين ، باحث الأمراض المعدية في جامعة جنوب شرق النرويج ، قلق أيضًا بشأن المدارس السويدية المفتوحة. على الرغم من أن عدم اليقين بصحة أو عدم صحة هذه التجربة، إلا أنه يعتقد أن الاستراتيجية النرويجية أفضل.
 
ويقول كلاين:” ان انتشار العدوى بفيروس كورونا في السويد سيكون كبير جداً”.
ويتساءل كلاين عما إذا كانت الاعتبارات المالية ، بالإضافة إلى الاعتبارات الطبية ، قد تكون وراء القرار السويدي.
 
– إذا كان الأمر كذلك ، فيجب على المواطنين السويديين أن يسألوا سلطاتهم عن ثمن حياة الإنسان ، كما يقول يورن كلاين.

المصدر aftonbladet

المزيد من أخبار فيروس كورونا | تابعوا أخبار السويد و فيروس كورونا

آخر أخبار السويد

تطوير اختبار للكشف عن كورونا عبر “كوب شاي” في السويد

يحاول فريق بحثي سويدي تطوير اختبار للكشف عن فيروس كورونا يمكنه تقديم إجابات حول الاصابة في غضون نصف ساعة،...
نصائح سلطات الصحة السويدية ملزمة وليست طوعية

نصائح سلطات الصحة السويدية ملزمة وليست طوعية

يتساءل الكثيرون عن سبب خروج تصريحات ونصائح من قبل هيئة الصحة السويدية العامه بدلاً من فرض الحظر الإجباري.   وجاء...
أكد مستشفى أوبسالا الأكاديمي، اليوم الإثنين، أن طفلاً رضيعًا يتم الاعتناء به في المستشفى إثر إصابته بفيروس كورونا.   وقال مدير قسم العناية المركزة للأطفال راينر دورنبرغ أن الطفل الذي ولد قبل أوانه كان بوضع صعب وبدأت حالته الحرجة بالاستقرار.   ووفقاً لراينر دورنبرغ فإن الطفل "يشعر بحالة جيدة في ظل هذه الظروف".   ووصل الطفل الى المستشفى يوم الأحد، وبعد أخذ العينات منه تبين...
تمضي الحكومة السويدية قُدماً في اقتراح يوسع سلطة الحكومة مؤقتاً، مع فرصة أكبر لاتخاذ قرارات سريعة لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا في البلاد.   وقد تم إرسال مشروع القانون القاضي بمنح صلاحيات واسعة للحكومة دون العودة إلى البرلمان، دون أي تغييرات حقيقية مقارنة بالمشروع الذي جمعته الحكومة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأثار جدلاً بين أحزاب البرلمان.   وبررت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين...
طالبت عدة شخصيات اعتبارية، من سفراء وأكاديميين وناشطين وحقوقيين في السويد، بمنح الأشخاص الذين وصلوا إلى السويد عام 2015 إقامات دائمة ووقف عمليات الترحيل للاجئين، خصوصاً غير المصحوبين بعد استكمال دراستهم الأساسية.   وجاءت المطالبات بمقال رأي مشترك نشرته صحيفة أفتونبلادت جاء فيه أن أن قرابة 9 آلاف شخص تقدموا بطلبات الحصول على الإقامة وفقاً لقانون التعليم العالي الجديد يواجهون الآن...
فيروس كورونا الملكة إليزابيث الثانية تلقي خطابا تتعهد فيه بالنجاح في التصدي للوباء
للمرة الرابعة منذ اعتلائها عرش البلاد، ألقت الملكة إليزابيث الأحد كلمة استثنائية متلفزة مسجلة من قصر وندسور حيث نقلت مع زوجها الأمير فيليب في 19 مارس/آذار في إطار إجراءات للوقاية من تفشي فيروس كورونا. وتوجهت الملكة خلال كلمتها بالشكر للطواقم الطبية وتعهدت "بالنجاح" في مهمة مجابهة الوباء. في خطاب متلفز نادر، توجّهت الأحد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بالشكر للطواقم الطبية التي تتولى التصدي لفيروس كورونا، داعية إلى توحيد الجهود...