aktarr design

في عام 1992م، تم الاحتفال بالبريموس “البابور” في مدينة بريموس السويدية بمناسبة الذكرى المئوية لتصنيعه وبالعودة إلى التوثيق التاريخي، فقد بقيت السويد تحتكر الأسواق العالمية وبالأخص سوق الشرق الأوسط لما يقارب نصف قرن من الزمان، إلا أنه سرعان ما بدأت شركات سويدية في منح تراخيص صناعية فكان أن أبدعت بعدها طول عدة في صناعته ومنها مصر وسوريا.

اقتبست كلمة البابور من اللغة التركية وتعني القطار البخاري أو الباخرة، وقد جاء البريموس، في الدرجة الثانية من السلم التوظيفي لتطور الحياة الاجتماعية في القرن العشرين إذ توسط بين مرحلتين هما الحطب والغاز وأزال ظهوره، أعباء إشعال النار التقليدية من جلب للحطب وتحمل الدخان والنفخ وتنظيف الرماد.

اكتر- هل كنت تعرف هذه المعلومة من قبل ؟عرف البابور أو البريموس في معظم الدول العربية منذ الأربعينيات من القرن الماضي…

Publicerat av Aktarr Måndag 15 januari 2018

شكل البابور، نقلة نوعية في حينه لما له من استخدامات متعددة أشبه ما تكون بالطابعة التي ظهرت في منتصف العام الماضي، وهي تختصر خمسة أعمال في جهاز واحد وهي الطابعة الثلاثية الأبعاد والماسح الضوئي والرسم والقطع والنقش.

توزعت استعمالات البابور، بين الطبخ بعدة صور والتدفئة عبر قطعة حديدية يتم تثقيبها عدة ثقوب وتوضع عليه والغسل والإنارة والسخان لذا اكتسب مشروعية وبات في حكم المتعارف عليه اعتباره جزءاً من تجهيزات العروس في المجتمع العربي وتحديداً الأنواع الصامتة منه الملقبة بالبابور الأخرس.

تسببت الظروف التي تمر بها سوريا وحصار المدن في عودة البابور، لاسيما ما يتعلق بانقطاع تزويد الغاز، فالحصار الذي وقع على مدن عدة ساعم في إعادة نشره، وكذلك الحال في حالة انقطاع الغاز، ورغبة البعض في اقتنائه شوقاً وحنيناً.

تتعدد أعطاله بين انسداد الرأس والنقصان في كفاءة عمله التي تستوجب تنظيفه من الشحبار، أو حصول ثقب يتسبب في سكب الكاز، وهي علة واضحة، لكن صيانتها تتطلب وقتاً ليس باليسير أما الدفاش الضاغط ففي أغلب الأحيان يحتاج بعد انقضاء مدة إلى جلدة جديدة.