مستقبل اللغة الإنجليزية غداة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

aktarr eu union and uk

صرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يوم الجمعة أنه سيتوقف عن إلقاء خطبه بالإنجليزية، معللاً ذلك بأن الإنكليزية أصبحت أقل أهمية في أعقاب تصويت الناخبين البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من أن جون كلود يونكر يستخدم اللغة الإنجليزية كلغة مخاطبة في المحافل الدولية ويتحدث عدة لغات أوروبية بطلاقة، إلا أنه أراد من خلال هذه الإشارة اللغوية أن يعبر عن امتعاضه من البريكسيت، وقال يونكر إن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد هو “مأساة”.

البعض قرأ في ثنايا هذا التصريح تأكيداً على التوترات بين بروكسل ولندن، وذلك عقب عزم لندن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى توقع جون كناغ من المجلس الثقافي البريطاني بأن اللغة الإنجليزية سوف تحافظ على مستواها الحالي، وأضاف “لكننا نتوقع أيضاً أن تكون اللغات الأخرى ذات أهمية معتبرة، هناك تراجع في الإقبال على تعلم الإنجليزية، لكن من الاستحالة بمكان القول إن الأمر مرتبط حصراً بالمناخ السياسي المتعلق بالبريكسيت”.

يعمل جون كناغ في المجلس الثقافي البريطاني، وهي الهيئة التي تعمل على نشر اللغة الإنجليزية والحضارة البريطانية وحسب رأيه “إن المفاوضات الصعبة المرافقة للبريكسيت هي مثيرة للقلق ومن شأنها أن تصرف الطلاب عن الإقبال على تعلم الإنجليزية وحضارتها”.  

غير أن هذه المخاوف ليست ذات أهمية  بالنسبة لويلفريد جوكولاك المقاول البلجيكي، إذ يرى أن الإنجليزية تظل لغة العمل الرئيسة على الرغم من تداعيات البريكسيت.

“حيث قال جوكولاك: نحن في الحياة المهنية نقيم وزناً كبيراً للغة الإنجليزية التي أصبحت ضرورية في عملية التواصل مع الآخرين ولا علاقة للبريكسيت بما يحدث”