مهرجان مالمو للسينما العربية يكشف عن تفاصيل دورته التاسعة

aktarr design

كشف مهرجان مالمو للسينما العربية، في مؤتمر أقيم يوم السبت 7 سبتمبر في المدينة السويدية مالمو، عن تفاصيل الدورة التاسعة للمهرجان، والمقامة بين 4 – 8 أكتوبر المقبل. ويعرض المهرجان فيها 47 فيلما بواقع 25 فيلمًا طويلًا و22 فيلمًا قصيرًا، يستمر بها المهرجان كأكبر منصة لعرض الأفلام العربية خارج العالم العربي

مؤسس ورئيس المهرجان، المخرج محمد قبلاوي، أوضح أن المهرجان مستمر في مسابقاته الثلاث الرئيسية (الأفلام الروائية الطويلة، الوثائقية الطويلة، الأفلام القصيرة)، بالإضافة لبرنامج ليالي عربية الذي يحتفي بأكبر الإنتاجات السنوية. كما ينظم المهرجان هذا العام عددا من العروض الخاصة، بالإضافة لعروض موجهة للعائلات وطلبة المدارس

وفي ظل إعلان المهرجان عن إعلان السينما التونسية كضيف شرف الدورة التاسعة، ينظم المهرجان معرضًا لملصقات الأفلام التونسية، وحلقة نقاشية حول ماضي السينما التونسية وحاضرها ومستقبلها، بخلاف تكريم خاص لاسم نجيب عياد، المنتج ومدير أيام قرطاج السينمائية الراحل

وتضم لجان تحكيم المهرجان عددا من أهم السينمائيين العرب، فتتكون لجنة الأفلام الروائية الطويلة من النجمة المصرية ليلى علوي والمخرج التونسي رضا الباهي والناقد العراقي قيس قاسم، بينما تتشكل لجنة الأفلام الوثائقية من النقاد والمبرمج التونسي طارق بن شعبان والمخرجة الفلسطينية اللبنانية مي مصري والمخرج المغربي عبد الإله الجوهري، أما لجنة الأفلام القصيرة فتتشكل من الناقدين وليد سيف من مصر ونبيل حاجي من الجزائر بالإضافة للمغربية ملاك دحموني مدير مهرجان الرباط لسينما المؤلف

كما يستمر المهرجان في جهده للتوسع في عرض الأفلام العربية في دول الشمال، فيقيم بالتوازي عروضًا لـ12 فيلمًا في مدينة هيلسنبورج، بالإضافة إلى 17 فيلمًا تُعرض في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن في تعاون يقام للمرة الأولى مع أرشيف الفيلم الدنماركي التابع للمركز السينمائي الوطني الدنماركي

هذا ويفتتح المهرجان بعرض الفيلم التونسي “في عينيا” للمخرج نجيب بلقاضي، ويختتم أنشطته ليلة 8 أكتوبر باستضافة العرض العالمي الأول للفيلم المصري “يوم وليلة” من إخراج أيمن مكرم وبطولة نخبة من النجوم منهم خالد النبوي وأحمد الفيشاوي ودرة وحنان مطاوع.

هذا ويعتبر مهرجان مالمو المهرجان السينمائي العربي الأكبر والأكثر شهرة في أوروبا والوحيد في الدول الإسكندنافية، حيث قطع منذ تأسيسه عام 2011 خطوات واسعة نحو تشكيل إطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية، وإدارة حوارات بناءة تهم الجمهور والمختصين بحكم موقع المهرجان في السويد التي تضم العديد من الثقافات المتنوعة والمتعايشة على أرضها، لتصبح وظيفة المهرجان بناء الجسور بين تلك الثقافات اعتمادًا على الفيلم بصفته لغة بصرية عالمية، قادرة على محاكاة البعد الإنساني على تنوعه

بناءً على التطور الكبير والملحوظ، قام المهرجان في دورته الخامسة عام 2015 بإطلاق الدورة الأولى من سوق مهرجان مالمو السينمائي، ليكون منصة للإنتاج السينمائي المشترك ساعدت منذ تأسيسها عددًا كبيرًا من المشروعات السينمائية العربية على إيجاد شراكات إنتاجية مع دول الشمال