احذر وضع محفظة النقود في الجيب الخلفي

التعود على وضع محفظة النقود في الجيب الخلفي يزيد من خطر فقدانها أو سرقتها، لكن هذا ليس هو الخطر الوحيد، بل هناك أضرار صحية توصل إليها الباحثون يسببها عادة وضع محفظة النقود في الجيب الخلفي. فما هي هذه الأضرار؟ 

الجلوس الطويل وارتداء أحذية غير ملائمة ليست هي الأسباب الوحيدة التي قد تسبب آلام الظهر، بل إن سببا آخرا ربما لا يقل أهمية عن الأسباب الأخرى قد تكون له تأثيرات سلبية على صحة الظهر، وهو التعود على وضع محفظة النقود في الجيب الخلفي. كيف ذلك؟

تتضمن محفظة النقود في الغالب أوراق مالية وبطاقات بلاستيكية وقطع نقدية، مما يجعل سٌمكها يصل بسهولة إلى خمسة سنتمترات ويؤدي الضغط غير المتساوي، الذي يسببه  الجلوس على محفظة النقود، إلى اختلال في الظهر وهو ما قد يؤدي بدوره إلى مشاكل طويلة المدى على العمود الفقري. فقد خلصت دراسة علمية، نشر موقع (تي أونلاين) نتائجها، إلى أن محفظة النقود تغير بنية الحوض والعمود الفقري القطني بشكل كامل.

لذلك ينصح الأطباء بأخذ الآلام الناجمة على ذلك على محمل الجد واستشارة الطبيب، لأن وجود ضغط على جانب واحد من العمود الفقري قد يؤدي في بعض الحالات الحرجة إلى أمراض ظهر مزمنة مثل مرض الانزلاق الغضروفي.

قيادة السيارة تتحول إلى خطر

عند الجلوس.، تسبب محفظة النقود الموجودة في الجيب الخلفي، ضغطا كبيرا على جميع العضلات، ومن شأن ذلك أن يؤثر على الدورة الدموية ويسبب خدرا في الساقين والقدمين. ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما تكون محفظة النقود في الشق الأيمن المرتبط مباشرة بالرجل اليمنى المستخدمة عادة في الضغط على دواسة الفرامل والوقود. وهو ما قد يتسبب في حوادث بسبب عدم قدرة الرجل على القيام بردة الفعل المناسبة عند الضرورة، وذلك جراء الخدر الذي طالها.

إبعاد محفظة النقود عن الجيب

ووفق ما توصل إليه باحثون برتغاليون، يزداد العبء على الجسم بحسب حجم وسمك محفظة النقود، فكلما قلت النقود المعدنية والبطاقات البنكية بمحفظة النقود قل الضغط، والعكس صحيح. لكن الأفضل كما نشر موقع (Praxis Vita)، نقلا عن المشرفين عن الدراسة، هو الاحتفاظ بمحفظة النقود في الجيب الأمامي بدل الخلفي أو إخراجها من الجيب ووضعها في مكان آخر عند الجلوس، وهذا هو الحل الأفضل.

والحل الآخر حسب موقع (تي أونلاين) قد يكون هو الاحتفاظ بمحفظة النقود في حقيبة شريكة الحياة، فتسوق حبيبة القلب بنقودك قد تتحمله أكثر من تحملك لآلام الظهر



الموضوع السابقأخطر مجرمان في مالمو و في شمال أوروبا
الموضوع التالياللغة العربية تحتل المرتبة الثانية في السويد