هل تشهد السويد انتخابات مبكرة؟

-

اكتر-أخبار السويد : هل نشهد حاليًا بوادر أزمة حكومية؟ وهل ستضطر السويد إلى إجراء انتخابات هذا العام؟  هذه بعض السيناريوهات المتوقعة:

1. انسحاب حزب البيئة

 في حال انسحاب حزب البيئة من الحكومة، فإن الحكومة التي انبثقت من البرلمان السويدي في عام 2019 ستسقط، ما يعني أنه سيتعين على ستيفان لوفين تشكيل حكومة جديدة. وعلى الأرجح، ستكون حكومة من حزبه فقط.

2. يجب على البرلمان السويدي اتخاذ موقف

 سيتعين على البرلمان السويدي أن يختار حكومة جديدة. لكن لكي تسقط الحكومة، من الضروري أن يصوت أكثر من نصف البرلمان على ذلك. وفي حال أدلى حزب اليسار وحزب البيئة وحزب الوسط بأصواتهم، فهذا كفيل بأن يمنح الاشتراكيين الديمقراطيين حق الحكم بمفردهم.

3. انتخابات جديدة إن سقط حزب الاشتراكيين السويديين

لكن من المرجح أن لا يتمكن لوفين وحزبه من الإفلات من قبضة البرلمان. لذا يرجح أن تعقد انتخابات مرة أخرى بأقرب وقت ممكن.

4. انتخابات جديدة

وهذا يعني حركة انتخابية جديدة بالكامل مع مناظرات وحملات جديدة. ربما يكون هذا الخيار مناسبًا للاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين بسبب ازدياد شعبيتهما في استطلاعات الرأي خلال أزمة فيروس كورونا. أما الخاسرون، فهم حزبا البيئة والليبراليون الذين يبدو أنهما سيغادران البرلمان قريبًا.

5. تشكيل حكومي جديد

بعدالانتخابات،سنشهد مرةأخرى تشكيلًا للحكومة. ويبدو أننا سنشهد تحالفات حزبية جديدة تتمخض عن نتيجة مختلفة تمامًا عما كانت عليه بعد انتخابات 2018.

6.  انتخابات مرة أخرى

بغض النظر عن كيفية سير الأمور خلال العام، سنظل على موعد مع الانتخابات في سبتمبر/ أيلول 2022، تمامًا كما هو مخطط لها.

المصدر nyheter24

المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

أخبار فيروس كورونا