Notice: Undefined index: dequeue_handler in /home/aktarrse/public_html/wp-content/plugins/avlabs-speed-optimization/avlabs-speed-optimization.php on line 696

Notice: Undefined index: enqueue_handler in /home/aktarrse/public_html/wp-content/plugins/avlabs-speed-optimization/avlabs-speed-optimization.php on line 697

Notice: Undefined index: css_dequeue_handler in /home/aktarrse/public_html/wp-content/plugins/avlabs-speed-optimization/avlabs-speed-optimization.php on line 281

Notice: Undefined index: css_enqueue_handler in /home/aktarrse/public_html/wp-content/plugins/avlabs-speed-optimization/avlabs-speed-optimization.php on line 283

ولية العهد الأميرة فيكتوريا- ملكة السويد المستقبلية

-

اكتر-أخبار السويد : في عام 1980، أصبحت السويد أول ملكية تغير قانون الخلافة بحيث يكون المولود الأول للملك هو الوريث الشرعي للعرش، بغض النظر عن جنس الطفل ولدًا كان أم بنت. واليوم الأميرة فيكتوريا هي الوريثة الشرعية للعرش السويدي.


تحديث قانون الوراثة

تتكون العائلة المالكة من الملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا وأبنائهما الثلاثة وعائلاتهم. أولهم ولية العهد الأميرة فيكتوريا إنغريد أليس ديزيريه، دوقة فيستراجوتلاند المولودة في 14 يوليو/ تموز 1977. والثاني هو الأمير كارل فيليب إدموند، دوق فيرملاند، المولود في 13 مايو/ أيار 1979، وأخيرّا الأميرة مادلين تيريز أميلي جوزفين، دوقة هيلسينغلاند وجيستريكلاند، ولدت في 10 يونيو/ حزيران 1982.

ويعد أزواج الأمراء وأطفالهم جزءًا من العائلة المالكة، باستثناء زوج الأميرة مادلين الذي رفض أن يحمل لقبًا ملكيًا، وبالتالي لم يصبح فردًا “رسميًا” من العائلة المالكة.

دارت نقاشات قبل ولادة فيكتوريا في عام 1977، حول تغيير قانون الخلافة وجعلها محايدة بين الجنسين. وحدث التغيير في نهاية المطاف في العام 1980 ولكن بأثر رجعي، ليغيّر لقب فيكتوريا من الأميرة إلى ولية العهد.

ستخلف الأميرة فيكتوريا والدها لتصبح ملكة السويد، وبهذا ستكون ثالث امرأة تحكم في تاريخ مملكة السويد والأولى منذ عام 1720، والحاكم الملكي السبعين للبلاد.

تتضمن أجندة ولية العهد الأميرة فيكتوريا حضور ولائم العشاء الرسمية والافتتاحات وزيارات كبار الشخصيات الأجنبية. كما أنها تحضر المجلس الاستشاري للشؤون الخارجية ومجالس الإعلام مع وزراء الحكومة، وتتدخل كوصي مؤقت عند الحاجة.


سافرت فيكتوريا حتى الآن في العديد من الرحلات الرسمية إلى الخارج لتمثل السويد. وكانت أول زيارة رسمية لها لوحدها إلى اليابان في عام 2001، حيث روجت للتصميم والموسيقى السويدية وفن الطهو والاستدامة البيئية.

تتحدث الأميرة فيكتوريا الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وهي مطلوبة بشكل كبير كسفيرة للمشاريع السويدية في الثقافة والفن والتصميم. فضلًا عن اهتمامها بشكل خاص بالقضايا المتعلقة بإدارة الأزمات والصراعات، بما في ذلك بناء السلام الدولي.

زواج ولية العهد

في 19 يونيو/ حزيران 2010، تزوجت ولية العهد الأميرة فيكتوريا من دانييل ويستلينج، الذي كان يملك صالة رياضية ويعمل مدربًا شخصيًا. استمرت الاحتفالات بزفافهما لمدة ثلاثة أيام، واجتمع الآلاف من الناس لتقديم التهاني.


حصل دانيال ويستلينج على لقب صاحب السمو الملكي الأمير دانيال، دوق فيسترجوتلاند. وبعد ثمانية عشر شهرًا، أنجب الأميران طفلتهما الأولى الأميرة إستيل سيلفيا إيوا ماري في 23 فبراير/ شباط 2012. ثم ولد شقيق الأميرة إستيل، الأمير أوسكار كارل أولوف في 2 مارس/ آذار 2016.

لم يكن من قبيل الصدفة أن تختار ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال الزواج في 19 يونيو/ حزيران؛ ففي التاريخ ذاته من العام 1976، تزوج ملك السويد الحالي كارل السادس عشر غوستاف من الملكة سيلفيا.

عائلة ملكية من أصول فرنسية

تعود أصول الملوك السويديين إلى نحو ألف عام، حيث كانوا ينتمون إلى أحد عشر سلالة، مع السلالة الحالية برنادوت، التي حكمت أطول فترة. وكان جان بابتيست برنادوت أول من اعتلى العرش السويدي. ولد في فرنسا عام 1763، وعُين وريثًا للعرش السويدي عام 1810. كان يطلق عليه اسم كارل الرابع عشر يوهان. وترتبط الأسرة الملكية السويدية بجميع المحاكم الملكية السائدة في أوروبا.

العائلة الملكية في السويد

تعليم شامل

بدأت فيكتوريا تعليمها الرسمي في المدارس الحكومية المحلية، ثم انتقلت إلى مدرسة خاصة عندما بدأت دراستها الثانوية. على الرغم من أنها عانت آنذاك من عسر القراءة ، إلا أنها تخرجت في عام 1996 بدرجات جيدة بفضل الالتزام الثابت والتفاني في التعلم.

وشكلت دراسات ولي العهد الأميرة في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأخرى جزءًا مهمًا من تعليمها، ولكن بصفتها وريثة العرش، يجب عليها أيضًا الحفاظ باستمرار على نطاق واسع من المعرفة بشأن القضايا الاجتماعية.

بعد التخرج من المدرسة الثانوية، درست الأميرة فيكتوريا اللغة الفرنسية في الجامعة الكاثوليكية في أنجرس في فرنسا. وفي عام 1998، التحقت بجامعة ييل في الولايات المتحدة حيث درست الجيولوجيا والتاريخ والعلاقات الدولية.

وخلال فترة وجودها في جامعة ييل، تعمق اهتمامها بالقضايا الدولية وأخذت دروسًا خاصة في الشؤون الحالية، وكتبت مقالًا حول دور الأمم المتحدة في العراق وأكملت التدريب في الأمم المتحدة في نيويورك والسفارة السويدية في واشنطن العاصمة.

في ربيع عام 2002، واصلت دراستها الدولية في بحوث حول السلام والصراعات في جامعة أوبسالا، السويد. ودرست هيكلية المجتمع السويدي من خلال التدريب في مكاتب الحكومة السويدية والعديد من المؤسسات الأخرى.

وزارت أوغندا وإثيوبيا من خلال برنامج دراسي في الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا). وعملت أيضًا كمتدربة في مكاتب مجلس التجارة السويدي في برلين وباريس، وخضعت لتدريب عسكري أساسي وتلقت دورات في كلية الدفاع الوطني السويدية في ستوكهولم.

في عام 2009، حصلت على درجة البكالوريوس في جامعة أوبسالا، وتخصصت في دراسات السلام والصراع.

كانت الأميرة وولية العهد فيكتوريا، واحدة من 17 سفيرة في مجموعة الدفاع عن أهداف التنمية المستدامة خلال الأعوام من 2016-2018، وروجت لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. ولا تزال ملتزمة ولا تزال تعمل بنشاط في القضايا المتعلقة بالمياه والصحة.


المواهب الفنية
تتمتع الأميرة بموهبة بالرسم، وهي تقدر التراث الثقافي الذي تركه أسلافها، كما أنها تحرص على ارتداء المجوهرات التي اعتادت الأجيال السابقة من العائلة الملكية ارتداءها في الاحتفالات الكبرى.

علاقات وثيقة

تحرص ولية العهد على تقوية أواصر العلاقات مع أولياء العهد في الدول الأوروبية الأخرى. ولها علاقات وثيقة بشكل خاص مع نظرائها في دول الشمال، في الدنمارك والنرويج.


مكتب في البلدة القديمة

تمتلك الأميرة فيكتوريا مكتبها الخاص الذي يعمل به مجموعة من الموظفين، ويقع المكتب في القصر الملكي في البلدة القديمة في ستوكهولم.

الاهتمامات الترفيهية

تستمتع الأميرة فيكتوريا بقضاء الوقت في الطبيعة. وتحب المشي لمسافات طويلة والتزلج ومتابعة الأنشطة الخارجية الأخرى. تحب فيكتوريا الحيوانات والكلاب بشكل خاص. تقضي الوقت مع ابنتها إستيل في حدائق منزلها.


قصر هاجا

تعيش ولية العهد الأميرة فيكتوريا برفقة زوجها الأمير دانييل وابنتهما إستيل وابنهما أوسكار في قصر هاجا خارج ستوكهولم، مسقط رأس الملك كارل السادس عشر غوستاف ومنزله.


صندوق للأطفال

أنشأت فيكتوريا في عام 1997 صندوق معونة خاص بالأطفال ذوي الإعاقات الوظيفية أو الأمراض المزمنة للمساعدة في توفير الأنشطة الترفيهية لهم. وتغطي المنح المعتمدة نفقات الرحلات الترفيهية. في كل صيف، يعلن التلفزيون السويدي عن حملات لجمع التبرعات لصندوق فيكتوريا. وما زال الصندوق مستمرًا بعطائه بفضل تبرعات الجمهور ومساهمات الشركات أيضًا.

المصدر sweden.se