اكتر ـ أخبار السويد : كشفت دراسة أجراها مجلس مكافحة الجريمة (Brå) بتكليف من الحكومة، ازدياد الجرائم المرتبطة بكراهية الإسلام، أو ما يُعرف بالإسلاموفوبيا. وأظهرت الدراسة أن هذه الجرائم تحدث في الأماكن العامة، وأماكن العمل، والمدارس، وعلى الانترنت. ما يعني أن عدد الأماكن التي يمكن للمسلمين التواجد فيها دون خطر التعرض لجرائم كراهية الإسلام أصبحت قليلة. تهديد وإهانة وعنف وقالت المحققة في الدراسة، جوانا أولسريد: "إن هذه الجرائم تشمل جميع الأشكال من التهديد والإهانات إلى جرائم العنف. كما يختلف الجناة بين أشخاص ليس لديهم سوابق، إلى أشخاص ينفذون هذه الجرائم بشكل ممنهج". وبحسب الدراسة، لا يوجد "نوع" معين من المسلمين الذين يتعرض لجرائم الكراهية. ومن ناحية أخرى، قد يزداد خطر التعرض لهذه الجرائم إذا كان الضحايا يرتدون أشكالاً مختلفة من الملابس الدينية. شعور بالقلق والإقصاء وحذرت الدراسة من الآثار المترتبة على هذا النوع من الجرائم على المستويين الفردي والمجتمعي، والتي قد تؤدي إلى شعور الفرد بالصدمة والخوف والقلق. بالإضافة إلى الشعور بالإقصاء ونقص الديمقراطية، إذا اختار المسلمون عدم الانخراط، على سبيل المثال سياسياً، بسبب الخوف من التعرض لجرائم الكراهية، كما تقول ليزا والين، المحققة في الدراسة. ونوهت الدراسة إلى أن الكثير من هذه الجرائم لا يتم الإبلاغ عنها، الأمر الذي يتطلب زيادة قدرة القضاء على معاملة الأشخاص المعرضين لهذا النوع من الجرائم باحترام، واتخاذ القرارات بطريقة تتسم بالثقة. استندت الدراسة إلى تحليل ما يقارب 500 تقرير للشرطة خلال الأعوام ما بين 2016 و 2018، وإلى أكثر من 50 مقابلة.