طعنت بلدية Sölvesborg التي يرأس مجلسها البلدي حزب ديمقراطي السويد بقانون تسوية إسكان القادمين الجدد وتوزيعهم من قبل مجلس الهجرة على البلديات، لكيلا تستقبل لاجئين. وقد اتخذت البلدية هذا القرار يوم الإثنين بموافقة كلٍ من حزب ديمقراطي السويد، المحافظين والحزب المسيحي الديمقراطي، وهذا الأحزاب الثلاثة هي التي تحكم البلدية. قالت رئيسة المجلس البلدي لويز إريكسون من حزب (SD) لا نريد تحمل هذه التكاليف ولا نريد نشوء مناطق معزولة مثل تلك التي نمت في بلديات أخرى، لذا نريد التصرف قبل فوات الأوان. Kommunstyrelsens ordförande i Sölvesborg - Louise Erixon (SD) - utanför kommunhuset. Foto: Johan Nilsson/TT قانون تسوية إسكان القادمين الجدد الذين حصلوا على الإقامة وتوزيعهم على البلديات دخل حيز التنفيذ عام 2016، وفي العام الماضي تمت توزيع وإسكان 14200 قادم جديد في البلديات، وصل منهم فقط 12 لاجئ إلى بلدية سيلفسبوري. بالاعتماد على مبدأ الحكم الذاتي الذي تتمتع به البلديات قررت الأحزاب الثلاثة التي تحكم البلدية رفض قانون تسوية إسكان اللاجئين، وعدم استقبالهم في البلدية. فيما احتجت أحزاب المعارضة في البلدية ومنها حزب اليسار وأحزاب التحالف الرباعي، معتبرة أن ليس من حق البلدية الاعتراض مثل هذه القوانين. بينما قال أستاذ القانون في جامعة أوبسالا أولي لوندين إن قرار من هذا النوع يمكن أن تتخذه محكمة، ولا يمكن القول بأن مبدأ الحكم الذاتي يتفوق على التشريعات القائمة، إن ذلك سيحدث فوضى كبيرة في البلاد، لذا لن ينجحوا وفقط يخلقون نقاشاً سياسياً. المصدر: sverigesradio https://www.facebook.com/Aktarr.se/videos/719044635192299/