اكترـأخبار السويد: في برنامج أجندة الذي عُرض على التلفزيون السويدي، يوم أمس الأحد، قال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل إن فكرة مناعة القطيع لم يكن لها دوراً كبيراً في الإجراءات التي اختارت السويد تطبيقها لمكافحة جائحة كورونا. وأضاف: "لم نناقش على الإطلاق فكرة السماح للعدوى بالانتشار". كما سُئل تيغنيل أيضاً عدة أسئلة حول تصرفات السويد في بداية الوباء، ولماذا فشلت المقاطعات في اختبار الجميع وتتبع العدوى، وهو أمر كان جزءاً مهماً من الاستراتيجية في البداية. فإجاب قائلاً: "لقد تم إجراء الاختبارات قدر الإمكان، ولكن في البداية لم تكن الموارد اللازمة لإجراء الاختبارات وتتبع العدوى متوفرة بشكل كافٍ". ووصف الوضع اليوم بأنه مختلف تماماً، "منذ ذلك الحين، قمنا بزيادة سعة الاختبارات بشكل كبير. في الربيع، أجرينا 20 ألف اختبار في الأسبوع، والآن أصبح هذا الرقم 300 ألف، لقد أنشأت المقاطعات نظاماً يمكنه اختبار وتتبع العدوى في آنٍ واحد". لم تستند إستراتيجية كورونا السويدية على عمليات الإغلاق الصارم كما فعلت العديد من الدول الأخرى. ووفقاً لأندش تيغنيل، يوجد الكثير من المؤشرات على أن الإغلاق ليس له تأثير الكبير، كما تعتقد دول أخرى. وسُئل تيغنيل أيضاً عن إصدار هيئة الصحة العامة توصية بارتداء الكمامات بشكل متأخر وفي وسائل النقل العامة فقط، فأشار مجدداً إلى وجهة النظر القائلة بأنه لا يوجد دليل علمي حتى الآن على دور الكمامة في الحد من انتشار العدوى. وأضاف أنه لا يمكن معرفة دور ارتداء الكمامة في المواصلات العامة في الحد من انتشار العدوى، لأن العدوى تراجعت قبل أن يتم إصدار هذه التوصية.