اكتر ـ أخبار السويد : أظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون السويدي، أن الثقة برئيس الوزراء ستيفان لوفين لم تتأثر بموجة الانتقادات التي واجهها بسبب تواجده في المتاجر بغرض التسوق قبل عيد الميلاد، على الرغم من النصائح الحكومية بتجنب ذلك للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا. وبحسب الاستطلاع فإن لوفين ما زال الشخصية التي تتمتع بالثقة الأكبر بين الناخبين، حيث ذكر 36 في المئة، ممن شملهم الاستطلاع، أن لديهم ثقة كبير أو كبيرة جداً بلوفين، وهي نسبة تزيد بمقدار 1 نقطة مئوية عن آخر استطلاع أُجري في شهر سبتمبر/أيلول الماضي. بالمقابل انخفضت الثقة بوزير الهجرة والعدل، مورغان يوهانسون، الذي شوهد أيضاً وهو يتسوق في أحد المتاجر قبل عيد الميلاد، إذ انخفضت نسبة الناخبين الذين لديهم ثقة كبيرة أو كبيرة جداً به منذ الاستطلاع الأخير من 18 في المئة إلى 14 في المئة. من جهة أخرى، ازدادت الثقة بشكل كبير بوزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، وبلغت نسبة من يثقون بها 29 في المئة في شهر يناير/كانون الثاني، بالمقارنة مع 19 في المئة في شهر سبتمبر/أيلول. وقال المحلل في شركة نوفوس لاستطلاعات الرأي، توربيورن خوستروم، إن ذلك له علاقة بأن وزيرة الشؤون الاجتماعية كانت أكثر وضوحاً خلال الجائحة، وهذا يعني أن زيادة المعرفة شرط أساسي لزيادة الثقة. ستيفان لوفين يزور مركز تسوق بعد يومين من توجيهاته الصارمة انتقادات لاذعة لوزير العدل والهجرة السويدي بسبب مخالفة توصيات الحكومة https://youtu.be/-5kjVyAVCTY