بعد ظهر يوم الجمعة صعدت فتاة تدعى أماندا هانسون19 عام الحافلة في مدينة مالمو وكانت ترتدي شورت قصير وقميص قطني لحمي اللون وكانت ملابسها تبدو غير ساترة لان الجو كان حاراً جداً في مالمو. وعند صعودها الحافلة طلب سائق الحافلة من أماندا عدم الصعود والنزول بسبب ملابسها الغير ساترة على حد تعبير سائق الباص. وأضاف السائق بأن قوانين شركة النقل العام سكونه ترافيك تمنع أن يصعد الركاب بمثل هذه الملابس الفاضحة لذلك عليها المغادرة فوراً أو أن ترتدي ملابس ساترة. شعرت أماندا بالاستياء والحزن من طلب السائق وقررت عدم الصعود للحافلة. تقول أماندا لصحيفة سيدسفنسكان لقد كنت غاضبة جداً ومستاءة وأشعر بالحزن ماهذا القرف الذي أصبحنا نعيش فيه.كيف يمكن لبعض الرجال أن يتحكموا في ملابس النساء. بعد ذلك قررت أماندا أن تشتكي مما حصل لها لإدارة الشركة فقامت بالاتصال مع سكونه ترافيك وسألت عما إذا كان هناك قوانين معينة حول لباس الركاب. لكن شركة النقل أجابت بأنه ليس هناك أي قوانين لدى الشركة تجاه لباس الركاب فهذا الشيء حرية شخصية. وبعدها شرحت للشركة ما حصل لها وطالبت باعتذار رسمي. شركة سكونه ترافيك وعدت أماندا بأنها سوف تقوم في التحقق من الموضوع وستعمل على معالجة الحادثة. تقول أماندا لصحيفة سيدسفنسكان لقد كانت ملابس عادية جداً مجرد سروال قصير وقميص . ولقد رأيت العديد من الفتيات تلبس ملابس السباحة وتضع منشفة حول جسدها وتصعد للحافلة فالطقس حار جداً وهذا الشيء يحدث في فصل الصيف. من جهتها قامت شركة سكونه ترافيك بالتحقق فوراً من الموضوع وبعد أن تأكدت من الحادثة قامت في إيقاف السائق مؤقتاً عن العمل . المتحدث الصحفي باسم شركة سكونه ترافيك ديفيد اريكسون قال لصحيفة أكسبريس المسائية نحن نقدم اعتذارنا لأماندا وقمنا في إيقاف السائق عن العمل. أن ما قام به هذا السائق لايمثل قيم ومبادئ شركتنا ونحن ضد هذا التصرف. كما أعلنت الشركةبأنها ستقوم بمزيد من التدابير لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في الحافلات.