اكتر ـ أخبار السويد : أعرب وزير داخلية السويد، ميكائيل دامبيري، عن غضبه من الهجوم الذي حدث في مدينة فيتلاندا يوم أمس، وقال: "أشعر بالغضب، أفكارنا مع المصابين وأقاربهم، ونأمل أن يعودوا إلى منازلهم سالمين". وكانت الشرطة قد أطلقت النار يوم أمس على شاب في العشرينيات من عمره تسبب بوقوع ثمانية جرحى، بعد أن هاجمهم بأداة حادة، لم يُحدد بعد إن كانت فأس أم سكين. تم نقل منفذ العملية إلى المستشفى، وبدأت الشرطة تحقيها في القضية باعتبارها محاولة قتل، دون استبعاد وجود دوافع إرهابية. وقال دامبيري: "من الطبيعي أن يتم التحقق فيما إذا كان هناك دوافع إرهابية وراء الهجوم، يجب أن نتعمق في الأمر". وأشار إلى أن الشرطة هي التي تتولى عملية التحقيق، وأن الحكومة تتلقى تحديثات مستمرة حول النتائج. وأضاف أن حدوث أعمال إرهابية في السويد أمر غير مستبعد، لكنه أكد أن السويد أصبحت مستعدة اليوم أكثر من ذي قبل، وخاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في Drottninggatan بستوكهولم عام 2017. اقرأ أيضاً لوفين يدين الهجوم الإرهابي الذي وقع في فيتلاندا