أكد خبراء في الجريمة أن منفذ هجوم مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو، الذي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة آخرين، يتناسب مع النمط الشائع لمرتكبي مثل هذه الجرائم، رغم كونه أكبر سنًا من المعتاد. هوية المنفذ وتفاصيل الهجوم وفقًا لمصادر TV4 Nyheterna، فإن المشتبه به هو ريكارد أندرسون (35 عامًا)، والذي كان يُعرف سابقًا باسم يوناس ريكارد سيمون. أثناء الهجوم، كان يرتدي ملابس خضراء، وعثر بجوار جثته على سلاح ناري مرخص كان بحوزته. كما أكدت الشرطة العثور على عدة أسلحة أخرى داخل المدرسة، تعود جميعها لنفس الشخص. وقال نيكلاس هالغرين، نائب قائد الشرطة في منطقة بيرغسلاجن: «جميع الأسلحة المضبوطة مرتبطة بشخص واحد يحمل رخصة سلاح، وقد تأكدنا من ذلك». ماضي منفذ الهجوم.. الانعزال والفشل الدراسي يُوصف أندرسون بأنه شخص منعزل وصامت، واجه مشكلات أكاديمية خلال مرحلة الطفولة والمراهقة. فشل في اجتياز أي مادة دراسية في الصف التاسع، مما دفعه إلى الالتحاق بفصل دراسي مخصص للأشخاص المصابين بمتلازمة أسبرجر والتوحد عالي الأداء في المدرسة الثانوية. ورغم نجاحه في بعض المواد، فقد رسب في دورة عن التطور والظروف المعيشية والتنشئة الاجتماعية، مما يعكس صعوبة تكيفه مع المجتمع. اقرأ أيضاً: ريكارد أندرسون (35 عامًا).. المشتبه به في تنفيذ مجزرة أوريبرو خبير: «واجه مشكلات في العلاقات الاجتماعية» علق يوناس تروله، المدير العام المؤقت لـ المجلس السويدي لمنع الجريمة (Brå)، والذي عمل أيضًا كمحقق رئيسي في لجنة التحقيق في أمن المدارس لعام 2024، على سلوك الجاني قائلاً: «إنه نموذج معتاد إلى حد كبير لمنفذي هذه الجرائم، رغم أنه أكبر سنًا من المعتاد. يظهر بوضوح أنه كان يعاني من مشكلات في العلاقات الاجتماعية، وفشل في الدراسة والعمل، مما دفعه إلى العزلة». وأضاف تروله: «هذه العزلة تفاقم الأفكار السوداوية لدى الشخص، وتدفعه إلى التفكير بنظرة أحادية متطرفة للعالم، حيث يرى الأمور من منظور أبيض أو أسود فقط، دون أي قدرة على التفكير النقدي». اقرأ أيضاً: الشرطة وصلت إلى موقع الحادث خلال دقائق من البلاغ الدوافع المحتملة.. ورسالة غامضة قبل إطلاق النار حتى الآن، لم تتمكن الشرطة من تحديد دافع واضح للهجوم. ومع ذلك، حصلت TV4 Nyheterna على مقطع فيديو التُقط أثناء المجزرة، حيث يظهر رجل يختبئ داخل إحدى دورات المياه فيما تتردد أصوات إطلاق نار كثيف في الخلفية. وقد قام مهندسو الصوت باستخدام معدات خاصة بتحليل الصوت وتصفية الضوضاء وزيادة مستوى ما يقال بحسب ما نقلت TV4 Nyheterna . وقد تم سؤال عدة أشخاص ليس لديهم علم مسبق بالقضية حول ما ورد في التسجيل، وقد توصل جميعهم إلى نفس النتيجة. وبعد تصفية الصوت، كان من الممكن تفسير صراخ شخص ما يقول : - أنتم يجب أن تغادروا أوروبا! يشار إلى أنه لم يتم التأكد من أن هذا الصوت الصادر يعود للجاني حيث أن تحقيقات الشرطة لم تنتهي بعد ولم تثبت أن الصوت يعود للجاني.. قناة TV4 نشرت التحليل مع تحفظات واضحة تؤكد عدم القدرة على تحديد هوية المتحدث أو سياق العبارة. ورفض تروله التكهن بأسباب الهجوم، مشيرًا إلى أن التحقيق. ويأمل أن تصبح الصورة أكثر وضوحاً عندما تتمكن الشرطة من تحليل حياة مرتكب الجريمة، بالقدر المتاح. لكنه أكد أن معرفة دوافع الجاني ستكون مهمة صعبة للغاية، مضيفًا: «هذا الشخص لم يعد على قيد الحياة، مما يجعل الوصول إلى دوافعه الحقيقية أكثر تعقيدًا، لكنني على ثقة بأن الشرطة تبذل قصارى جهدها لكشف الحقيقة». اقرأ أيضاً: لا دليل رسمي على أن الصوت في التسجيل يعود لمنفذ هجوم أوربرو تنويه: نقلت منصة Aktarr هذا الخبر استنادًا إلى المعلومات الواردة من المصادر المذكورة في المقال، وذلك بحيادية وتجرد، مع التحفظ على أي استنتاجات غير مؤكدة. نحن نحرص على تقديم المعلومات بشكل مهني، مع مراعاة دقة التغطية واحترام مسار التحقيقات الرسمية.