قام مدينة مالمو بإيقاف تطبيق خدمة النقل للحجوزات خلال ذروة حركة المرور، ما تسبّب في توقف بعض ذوي الإعاقة عن الركوب والتنقل. وحدث ذلك في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول 2022، كجزء من القدرة على التخطيط لخدمة التنقل بسهولة أكبر، وفيها سيتلقّى أي شخص يحاول حجز رحلات بين الساعة 7 صباحاً و9 صباحاً، وبين 2 مساءً و5 مساءً رسالة قصيرة مفادها أنه لا يمكن حجز الرحلة، لكن لا توجد معلومات حول ما يجب فعله بدلاً من ذلك.في المقابل قام العديد بالحجز عبر الهاتف للتحقق من ذلك، ثم اكتشفوا أنه من الممكن الحجز عبر الهاتف، ولكن آخرين وثقوا بالرسالة في التطبيق وتكيّفوا مع الأمر.في هذا السياق تقول كريستينا هيلين Christina Hylén التي تعيش في جنوب مالمو وتعمل في روضة أطفال: «لم يخبرني أحد أنه من الممكن الاتصال والحجز». وأضافت: «لقد وثقت في ما قيل، وقام والدي الذي يبلغ من العمر 75 عاماً بتوصيلي بسيارته».من جهة أخرى قالت آنا سوكنيك Anna Suknik إنها قلّصت من أنشطتها ودفعت أجرة سيارات الأجرة العادية بنفسها عندما احتاجت للذهاب إلى مكان ما، وفي أكتوبر/ تشرين الأول أرسلت بريداً إلكترونياً إلى مدينة مالمو ووصفت منع الحجز والتأخيرات المتكررة بأنها "خرق للعقد"، ثم ردّ أحد المديرين وكتب أن منع الحجز سيطبق "لفترة الآن"، لكن لم يتم ذكر شيء عن الاتصال والحجز عبر الهاتف.في هذا الصدد قالت سوكنيك: «كيف أعرف الاتصال بدلاً من ذلك عندما أستخدم التطبيق دائماً، قيل أنه لا يمكن الحجز، ثم صدقته». وأضافت: «بالتأكيد أشعر بالخيانة، لا يمكنك الحصول على أي معلومات مفيدة».من زاوية أخرى يقول مدير Serviceresor لارس هيلستروم Lars Hellström إنه تم إبلاغهم بأن إيقاف الحجز ينطبق فقط على التطبيق ضمن رسالة صوتية في قائمة انتظار الحجز عبر الهاتف: «إنه لأمر محزن إذا كان هنالك سوء فهم حول هذا، فعادةً ما يكون عملائنا سريعين جداً لإعلامنا بتلك المشاكل، إنه لأمر محزن إذا تم تفسيره بهذه الطريقة».وفي سؤاله حول ما إذا كانت تلك خطوة متعمدة لتقليل السفر في حال خدمة النقل تعاني من نقص في السعة صرّح قائلاً: «لا، لم تكن خطوة متعمدة على الإطلاق، إنه دائماً توازن متى وكيف نقوم بالإبلاغ، ففي مواقف معينة يشعر الكثير من الناس بالقلق بدلاً من ذلك، وربما كان بإمكانهم إبلاغنا بشكل مختلف، لكن ليس لدينا قناة مباشرة مع المسافرين».بالإضافة إلى ذلك ذكرَ أنه لم يكن من الممكن تقنياً إضافة شيء ما إلى التطبيق حول القدرة على الاتصال بالحجز عبر الهاتف، ذلك لأن التطبيق يعتمد على نظام تكنولوجيا معلومات يبلغ من العمر 30 عاماً تقريباً.في الإطار ذاته أيضاً صرّح حول تعويض أولئك الذين استقلوا سيارة أجرة أو أقارب بدلاً من خدمة بطريقة ما: «قلنا طوال الوقت أنه إذا كان لديك نفقات، قم بإرسلها إلينا، وسنرى إن كان قد حصل ذلك بسبب نقص القدرة عندنا». الجدير بالذكر أنه لم يتم الإبلاغ عن هذا الاحتمال أيضاً، إلا إذا قام المسافر بنفسه بالاتصال وذكر أن لديه نفقة.ووفقاً للارس هيلستروم تُظهر أحدث الإحصاءات من إدارة الخدمة "مستوى ثابت" من التأخيرات، 9% من الرحلات متأخره، بعد أكثر من 15 دقيقة من الوقت المحجوز.حركة النقل في مالموأزمة خدمة النقل في مالمو1- خلال عام 2022، عانى المسافرون في خدمة النقل في مالمو من تأخيرات طويلة أو السيارات التي لم تظهر على الإطلاق، وغالباً دون أن يتصل بهم أحد، وجاء التفسير من البلدية ومجموعة Cabonline لسيارات الأجرة هو قلة السائقين كنتيجة للوباء.2- في نوفمبر/ تشرين الثاني، ساءت ظروف المسافرين من أجل تسهيل حركة المرور في التخطيط للبلدية وشركات سيارات الأجرة.3- يتم تشغيل 90% من خدمة سيارات الركاب بواسطة Taxi Kurir وTaxi Skåne وTaxi Helsingborg، وكلها جزء من مجموعة Cabonline، أما Taxi 97 لديها اتفاقية بنسبة 10% من رحلات خدمة السفر.4- أولئك الذين يحتاجون إلى البقاء على كراسيهم المتحركة أثناء الرحلة يسافرون بمركبات خاصة تديرها مدينة مالمو.