منوعات

أصبحت ممكنة؟ تكنولوجيا خارقة قادرة على قراءة أفكارك وترجمتها إلى كلمات

أصبحت ممكنة؟ تكنولوجيا خارقة قادرة على قراءة أفكارك وترجمتها إلى كلمات image

دعاء حسيّان

أخر تحديث

Aa

قراءة أفكارك

Foto: pixabay

ذكر تقرير تم نشره يوم الاثنين في صحيفة "ناتشر نيوروساينس Nature Neuroscience" البريطانية العلمية، أن العلماء توصلوا إلى ابتكار كمبيوتر مطوّرٍ حديثاً يُمكّنهم من قراءة الأفكار وترجمتها وتحويلها إلى جمل كاملة، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI). 

بدوره، أعرب كبير مؤلفي الدراسة، جيري تانغ، من جامعة تكساس في أوستن، الولايات المتحدة الأمريكية، عن أمله في أن تساعد هذه التكنولوجيا الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام بسبب إصاباتهم بالسكتات الدماغية. وصرّح بأنه تم العمل على تشغيل وحدة فك التشفير وفقاً لاستجابات الدماغ، حيث طُلب من أحد الأشخاص تخيّل سردٍ لقصة فيلم صامت أو تقديم الردود عليه، ووجدوا أن وحدة فك التشفير قادرة على استعادة جوهر ما كان المستخدم يتخيله أو يراه، وترجمته.

هذا وأشار الباحثون إلى أن جهاز فك التشفير هذا قادر على التقاط ما يفكر به الشخص، حتى لو لم يكن بكلمات دقيقة. 

وفي هذا الصدد، أوضح تانغ أن التكنولوجيا الجديدة لا يُمكن تطبيقها على أي شخص، نظراً لأن عملية تطوير البرنامج واستخدامه على ثلاثة أشخاص فقط من المشاركين في البحث، استغرقت 16 ساعة . وقد أوضح تانغ أن قراءات الدماغ الخاصة بأحد الأشخاص لا يمكن تطبيقها على شخص آخر، مشيراً إلى أن القراءة الفعلية تتطلب تعاوناً وتركيزاً كبيرين من الشخص نفسه. 

يُذكر أن هذا النوع من التكنولوجيا الحديثة قد أثار مخاوف كبيرة تتعلق بالخصوصية العقلية، الأمر الذي دفع تانغ وفريقه لإصدار تحذير بشأنها، والحث على وضع سياسات تحمي الخصوصية العقلية لكل شخص.

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©