في صيف 2023، شهد مستشفى جامعة سكونه في مالمو حادثة مؤسفة، حيث تُركت قطعة قماش داخل امرأة عقب ولادتها، ولم يتم اكتشافها إلا بعد مرور شهرين. وأدى هذا الإهمال الطبي الخطير إلى معاناة المرأة من أعراض مزعجة وفقدان الثقة في النظام الصحي.تفاصيل الحادثبعد ولادة المرأة وحدوث تمزق بسيط في منطقة الحوض تمت خياطته، بدأت تلاحظ المرأة إفرازات صفراء ذات رائحة كريهة وشعور بالضغط في منطقة الحوض. ورغم استشارتها للأطباء وخدمة الرعاية الصحية عبر الهاتف، قيل لها إن هذه الأعراض طبيعية بعد الولادة، ما لم تكن الرائحة شبيهة بـ"السمك الفاسد".على مدار 10 أسابيع وبعد معاناة مستمرة، وخلال زيارة لمراقبة ما بعد الولادة، لم تكتشف القابلة أي مؤشرات على العدوى رغم ملاحظتها لوجود "رائحة" معينة. تم نصح المرأة بالانتظار لبضعة أيام قبل الاتصال بعيادة النساء إذا لم تختف الرائحة، لكن مع استمرار الأعراض، قررت المرأة زيارة عيادة الطوارئ النسائية حيث تم أخيراً اكتشاف القماش الغريب داخلها، الذي كان قد استُخدم لإيقاف النزيف أثناء الخياطة بعد الولادة.التداعيات والتحقيقاتتُظهر التحقيقات الداخلية في مستشفى جامعة سكونه أن القماش خلال العملية أصبح مضغوطاً ومصبوغاً بالدم، مما جعل من الصعب رؤيته أثناء العملية، وربما أدى التواصل والأجواء الإيجابية بين الطاقم الطبي إلى تشتت انتباههم وإهمالهم التأكد من إزالة جميع الأدوات المستخدمة. وقد تم الإبلاغ عن الحادث وفقاً للإجراءات القانونية المتعلقة بالإهمال الطبي، مع الإشارة إلى أن الحادث كان من الممكن أن يؤدي إلى عدوى خطيرة، ورغم عدم حدوث ذلك، تأثرت المرأة نفسياً بشكل كبير وفقدت الثقة في النظام الصحي.