أخبار السويد

أطفال المهاجرين معرضين للسحب من السوسيال ضعف أطفال السويديين

Aa

أطفال المهاجرين معرضين للسحب من السوسيال ضعف أطفال السويديين

أطفال المهاجرين معرضين للسحب من السوسيال ضعف أطفال السويديين

أظهرت إحصاءات مجلس الخدمات الاجتماعية (Socialstyrelsen) وهيئة الإحصاء السويدية (SCB) أن الأطفال من أصول أجنبية أكثر عرضة للحرمان من ذويهم بالمقارنة مع الأطفال من أصول سويدية، وفق تقرير أعده راديو السويد.

وكشفت الأرقام أن عدد الأطفال الذين تولت دائرة الخدمات الاجتماعية (السوسيال) رعايتهم عام 2019، بعد أن سحبتهم من أهاليهم، ثم وضعتهم في دور رعاية أو لدى عائلات بديلة بموجب قانون الرعاية الإلزامية، بلغ 7909 طفل، منهم 4800 طفل من أصول سويدية، أي أكثر من النصف، لكن بالنظر إلى نسبة المهاجرين في السويد، فإن خطر تعرض الأطفال من أصول مهاجرة للسحب من قبل السوسيال أعلى بالمقارنة مع الأطفال من أصول سويدية بحوالي الضعف.

وأبدت رئيسة الخدمات الاجتماعية في بلدية كارلستاد، مونيكا بيرشون، تخوفها من تضاعف العدد في صفوف الأطفال من خلفية أجنبية. وترى بيرشون أنه من الصعب على بعض الأجانب الالتزام بدور الأب والأم حسب الثقافة والقوانين السويدية، فمثلاً معاقبة الأطفال في بعض البلدان لا يُعتبر جرماً، لكن في السويد الضرب ممنوع ويؤدي للمساءلة القانونية لاعتباره جرمٌ جسيم.

وكان دراسة قدمها أمين المظالم الأسبوع الماضي كشفت عن وجود تمييز وأوجه قصور في عمل السوسيال مع الأطفال بحسب الجنس والأصول، وأن السوسيال يجد صعوبة في التواصل مع الأسر من أصول مهاجرة لعدة أسباب من بينها نقص في المترجمين المحترفين.

وأكدت بيرغيتا بيرشدوتر، أستاذة محاضرة في جامعة كارلستاد، وكانت ضمن الفريق الذي أعد الدراسة، أن هنالك تمييز في عمل السوسيال ضد الأطفال والعائلات من خلفية أجنبية، لكنها أشارت من جهة أخرى إلى أن القاصرين من أصول أجنبية أكثر عرضة للعنف بالمقارنة مع أقرانهم من أصول سويدية.

وقالت الأخصائية في القانون والعلوم الاجتماعية، ميكائيلا خوغرين، وواحدة من مؤسسي منظمة تُعنى بمساعدة الأهالي الذين حرموا من أبنائهم في ستوكهولم: "ما اكتشفته عندما كنت مرشدة في قضايا الأطفال والشباب أمر مخيف، لقد عاينت سوء المعاملة وضعف التحقيقات وعجز الناس وعدم إبدائهم ردة فعل. هذا يحدث مع أولياء أمور من خلفيات متعددة ويسوء الأمر بالنسبة للمسلمين". 

وقال أب مهاجر، سحب السوسيال أبناءه، لراديو السويد: "حرمت من بناتي، وفي جلسة المحكمة سألني القاضي هل أنا مسلم، وأمارس الطقوس الإسلامية.. أستغرب من طرح هذه الأسئلة في دولة ديمقراطية مثل السويد".

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©