“أمازون” تُقر باضطرار موظفيها أحياناً للتبول في عبوات بلاستيكية.. الشركة العملاقة تعتذر

أخبار السويدقضايا الهجرة واللجوءمنوعات
تسجيل الدخول
منوعات

“أمازون” تُقر باضطرار موظفيها أحياناً للتبول في عبوات بلاستيكية.. الشركة العملاقة تعتذر

Ahmad Alkhudary

اكتر ـ أخبار السويد : اعتذرت شركة "أمازون" العملاقة للتجارة الإلكترونية عن إنكارها اضطرار موظفيها أحياناً إلى التبول في زجاجات بلاستيكية، وذلك بسبب ظروف العمل الصعبة التي يواجهونها. 

الشركة اعترفت بأن موظفيها يضطرون أحياناً للتبول في الزجاجات، وقالت في بيان إنها تعلم أن سائقيها "قد يواجهون مشاكل في العثور على دورات مياه بسبب حركة المرور أو في بعض الأحيان بسبب الطرق الريفية، وتفاقمت هذه المشكلة خلال جائحة كوفيد-19 بسبب إغلاق الكثير من المراحيض العمومية".

أثيرت القضية الأسبوع المنصرم في تغريدة للنائب الديمقراطي، مارك بوكان، الذي قال إن "دفع 15 دولاراً في الساعة أجراً لموظفيك لا يعني أن مكان العمل تقدمي إذا كنت تجعل موظفيك يتبولون في زجاجات بلاستيكية"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

سرعان ما رد حساب رسمي لـ"أمازون" على تغريدة النائب عبر الشبكة الاجتماعية نفسها، وقال موجهاً كلامه للنائب: "هل تصدق حقاً قصة التبول في زجاجات؟ إذا كان هذا صحيحاً، فلن يعمل أحد معنا".

لكنّ وسائل إعلام عدة نقلت في وقت لاحق تصريحات لموظفين يؤكدون فيها وجود هذه الممارسة، كذلك أكد موقع "ذي إنترسبت" الإلكتروني أنه حصل على وثائق داخلية تثبت أن مسؤولي الشركة يعرفون تماماً بوجود هذه الممارسة.

تشكو الشهادات خصوصاً عدم استطاعة السائقين التوقف لقضاء حاجتهم في المراحيض بسبب ضيق الوقت، نظراً إلى وتيرة العمل التي تفرضها "أمازون".

أضافت الشركة في بيانها: "ندين للنائب بوكان باعتذار"، لكنها اعتبرت أن "التغريدة لم تكن دقيقة، إذ لم تأخذ في الاعتبار العدد الكبير من السائقين العاملين لدينا، بل ركزت على مراكزنا المخصصة للتوزيع"، حيث يمكن للموظفين "الابتعاد عن مواقع عملهم في أي وقت" للذهاب إلى "عشرات المراحيض" الموفرة لهم.

تابعت الشركة أن هذه المشكلة "قديمة" ويعانيها القطاع ككل، مؤكدة أنها ترغب في "حلها". وأضافت: "لا نعرف كيف لكننا سنبحث عن حلول".


شركة أمازون تعتذر بعد الإقرار باضطرار موظفيها أحياناً للتبول في عبوات بلاستيكية – رويترز

رد بوكان يوم السبت الفائت على الاعتذار، فكتب مجدداً على "تويتر" أن "الأمر لا يتعلق بي بل بالموظفين الذين لا تعاملهم أمازون باحترام وكرامة كافيين"، ودعا الشركة إلى "البدء بالاعتراف بظروف العمل غير الملائمة التي أوجدتها" لجميع موظفيها.

في العام 2020 كانت أمازون قد واجهت أيضاً انتقادات، بعدما عانى موظفون في الشركة بسبب انتشار فيروس كورونا، داخل المستودعات، ورفض الشركة منحهم إجازات، بل خيّرتهم بين استئناف العمل والإجازة بدون مرتب.

وفي الوقت الذي يتمتع فيه جيف بيزوس صاحب أمازون بمزايا كونه أغنى رجل في العالم، فإن الأشخاص الذين يدرّون الأرباح لشركته كانت تتعالى احتجاجاتهم على ما يزعمون أنه سلوك الشركة، الذي "يقدّر الربح ولو على حساب سلامتهم".

كان عمال مستودعات في أمازون قد قالوا إن الشركة تراقبهم وتطردهم من أعمالهم إذا خالفوا قيود التباعد الجسدي عن زملائهم في العمل، حتى إنهم يتلقون رسائل تحذيرية بإمكانية فصلهم إذا ارتكبوا مخالفة واحدة.

المصدر reuters

مقالات ذات صلة

أخطاء "لغوية" وعبارات محرجة على موقع أمازون السويدي في يوم افتتاحه image

أخطاء "لغوية" وعبارات محرجة على موقع أمازون السويدي في يوم افتتاحه