صرّحت ماجدالينا أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، بأن الرئيس السابق دونالد ترامب أبدى "براعة كبيرة" في تحميل كامالا هاريس المسؤولية عن وضع الاقتصاد الأمريكي بدلاً من الإشارة إلى دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأزمة. وأوضحت أندرسون أن الخطاب السياسي لترامب يشبه سياسات حزب ديمقراطيو السويد (SD)، المتمثلة في تقديم تخفيضات ضريبية واسعة النطاق للأثرياء.أعربت أندرسون عن خيبة أملها من نتائج الانتخابات الأمريكية، حيث كانت تأمل في فوز المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس وسبق أن زارت الولايات المتحدة للاطلاع على استراتيجيات حملتها. لكنها أكدت ضرورة أن تعمل الحكومة السويدية على بناء علاقات قوية مع الإدارة الأمريكية الجديدة للحفاظ على دعم أوكرانيا وضمان استمرار الولايات المتحدة كقوة قيادية في حلف الناتو.التحديات الاقتصادية وتأثيرها على الناخبينأوضحت أندرسون أن معسكر ترامب نجح في استغلال مخاوف الناخبين الاقتصادية، وخاصة ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة، محملاً الإدارة الحالية المسؤولية، على الرغم من أن السبب الرئيسي يكمن في تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وما صاحبه من ارتفاع في أسعار الطاقة والمواد الغذائية.تناولت أندرسون أيضاً ما وصفته بنبرة الخطاب السياسي المتوترة والمتطرفة أحياناً في السويد، مشددة على أهمية خفض حدة اللهجة. وأكدت أن دورها كقائدة للمعارضة لا يقتصر على توجيه الانتقادات، بل يتضمن أيضاً التصدي للتجاوزات دون السقوط في فخ الخطاب الهجومي.كما أشارت إلى أن سياسات حزب الديمقراطيين السويديين تمنح مزايا ضريبية للأثرياء، مشبهة ذلك بنهج ترامب، الذي يسعى لتقديم فوائد اقتصادية لفئة محدودة على حساب العدالة الاجتماعية.